فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1205

حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر، قال: (كنت غلامًا شابا عزبًا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أبيت في المسجد، فكان من رأى منا رؤيا يقصها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي صلى الله عليه وسلم، فنمت فرأيت ملكين أتياني، فانطلقا بي، فلقيهما ملك آخر، فقال: لم ترع، فانطلقا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم، فأخذوا بي ذات اليمين، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة، فزعمت حفصة أنها قصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل) .قال: فكان عبد الله يكثر الصلاة من الليل. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر، قال: (قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء شيخ يتوكأ على عصًا له، فقال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فقام خلف سارية، فصلى ركعتين، فقمت إليه، فقلت له: قال بعض القوم كذا وكذا، قال: الحمد لله، الجنة لله يدخلها من يشاء، وإني رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا، رأيت كأن رجلًا أتاني فقال لي: انطلق، فذهبت معه، فسلك بي في منهج عظيم، فعرضت قال: قصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت خيرًا: أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت عن يسارك فطريق أهل النار، ولست من أهلها، وأما الطريق التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكت بها، فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت، فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة. وإذا هو عبد الله بن سلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت