فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1205

قال أبو الحسن: لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث قال: ما أهوله! حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش، أنها قالت: (استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه، وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج, وعقد بيده عشرة. قالت زينب: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: إذا كثر الخبث) .حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، إلا من أحياه الله بالعلم) .حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو معاوية، وأبي عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة، قال: (كنا جلوسًا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال حذيفة: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، قال: كيف؟ قال: سمعته يقول: فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر, فقال: ما لك ولها, يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها بابًا مغلقًا, قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: لا، بل يكسر. قال: ذاك أجدر أن لا يغلق. قلنا لحذيفة: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط. فهبنا أن نسأله من الباب، فقلنا لمسروق: سله. فسأله، فقال: عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت