فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1205

قال: الحق بمن أنت منه, قال: قلت: يا رسول الله! أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك؟ قال: شاركت القوم إذًا، ولكن ادخل بيتك, قلت: يا رسول الله! فإن دخل بيتي؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك، فيبوء بإثمه وإثمك، فيكون من أصحاب النار).حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف عن الحسن قال: حدثنا أسيد بن المتشمس قال: حدثنا أبو موسى قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة لهرجًا, قال: قلت: يا رسول الله! ما الهرج؟ قال: القتل، القتل, فقال بعض المسلمين: يا رسول الله! إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضًا، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته, فقال بعض القوم: يا رسول الله! ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم. ثم قال الأشعري: وايم الله، إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم الله، ما لي ولكم منها مخرج إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم، إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها) ].أشراط الساعة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان هي محلها وموضعها بلدان المسلمين وليس في البلدان الأخرى، فكل شرط من أشراط الساعة وعلاماتها جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام, فمحله هو في بلدان المسلمين وليس في بلدان الأبعدين من الكافرين. قال: [حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن عبيد مؤذن مسجد جردان قال: حدثتني عديسة بنت أهبان، قالت: (لما جاء علي بن أبي طالب هاهنا، البصرة، دخل على أبي، فقال: يا أبا مسلم، ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية، أخرجي سيفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت