حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود، أملاه علي قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. حدثنا عمران بن موسى قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا، فكان فيما قال: ألا لا يمنعن رجلًا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه) .قال: فبكى أبو سعيد، وقال: قد -والله- رأينا أشياء فهبنا. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحقر أحدكم نفسه, قالوا: يا رسول الله! كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أمرًا، لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز منهم وأمنع، لا يغيرون، إلا عمهم الله بعقاب) .حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر، قال: (لما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة البحر، قال: ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ قال فتية منهم: بلى، يا رسول الله! بينا نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز رهابينهم، تحمل على رأسها قلة من ماء، فمرت بفتًى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها، فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلتها، فلما ارتفعت التفتت إليه، فقالت: سوف تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي، وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا.