حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة، أي: لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه) .حدثنا أبو مروان العثماني محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا) ].وإذا أمر الإنسان بالسكينة في حال ذهابه إلى المسجد، فالسكينة مطلوبة في صلاته من باب أولى, وقد حكى غير واحد من العلماء أن الطمأنينة واجبة, بل حكي إجماع الصحابة عليهم رضوان الله على هذا, ونقله ابن تيمية رحمه الله كما في القواعد النورانية. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري: (أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: إسباغ الوضوء عند المكاره, وكثرة الخطا إلى المساجد, وانتظار الصلاة بعد الصلاة) .