حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة: قال: (ترك الناس التأمين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ [الفاتحة:7] , قال: آمين, حتى يسمعها أهل الصف الأول، فيرتج بها المسجد) ].وقد حكى غير واحد إجماع السلف على الجهر بـ (آمين) , والصحابة عليهم رضوان الله تعالى يجمعون على هذا, ولا يحفظ عن واحد منهم أنه لا يجهر, وجهر النبي صلى الله عليه وسلم وجهروا أيضًا فيما بعده, ولا مخالف يُعرف في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة, وإنما نشأ ذلك عند بعض أهل الرأي من فقهاء الكوفة ومن جاء بعدهم. قال: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، عن علي، قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: وَلا الضَّالِّينَ [الفاتحة:7] , قال: آمين) .حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال: وَلا الضَّالِّينَ [الفاتحة:7] , قال: آمين, فسمعناها منه) .حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين) .حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمد، وأبو مسهر، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، قال: حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين، فأكثروا من قول آمين) ].