فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1205

حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب، قال: (قدم علينا سعد بن أبي وقاص وقد كف بصره فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال: مرحبًا بابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا) .حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي يحدث عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا) .حدثنا بشر بن معاذ الضرير قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المدني قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، الذي إذا سمعتموه يقرأ، حسبتموه يخشى الله) ].ولهذا التحزين في قراءة القرآن أفضل من التطريب، فالتطريب منهي عنه، وأما التغني فهو مستحب، وأفضل منه التحزين، إذا كان لا يخل بحروف القرآن ولا بمخارجه. قال: [حدثنا راشد بن سعيد الرملي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت