حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (قلت: يا رسول الله! أفتنا في بيت المقدس! قال: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتًا يسرج فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه) .حدثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي قال: حدثنا أيوب بن سويد عن أبي زرعة السيباني عن يحيى بن أبي عمرو قال: حدثنا عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثًا: حكمًا يصادف حكمه، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا محمد بن شعيب قال: حدثني يزيد بن أبي مريم عن قزعة عن أبي سعيد، و عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، وإلى مسجدي هذا) ].فضل الصلاة في المسجد الأقصى لا خلاف فيها، ولكن ثبوت عدد التضعيف فيه نظر، الثابت المسجد الحرام ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام، أما المسجد الأقصى فثبت تفضيل الصلاة فيه، ولم يثبت الخبر في عدد التضعيف.