فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1205

حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: [كان أول من أظهر إسلامه سبعة؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد] .وفي هذا جواز احتماء المؤمن بالمشركين عند البغي عليه؛ ولهذا سواء كان النبي عليه الصلاة والسلام في احتمائه بأبي طالب، وكذلك أبو بكر باحتمائه بقومه، وغير ذلك أيضًا من بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى، فهذا عند عدم وجود الناصر لا حرج على الإنسان أن يدفع شرًا عظيمًا عن نفسه ليوصل رسالته. قال: [حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أخفت في الله وما يخاف أحدن، ولقد أتت علي ثالثة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا ما وارى إبط بلال) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم، أن شاعرًا مدح بلال بن عبد الله فقال: بلال بن عبد الله خير بلالفقال ابن عمر: كذبت، لا بل بلال رسول الله خير بلال] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت