فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1205

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن سعيد بن حريث قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من باع دارًا أو عقارًا، فلم يجعله في مثله، كان قمنًا ألا يبارك فيه) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. حدثنا هشام بن عمار وعمرو بن رافع قالا: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا أبو مالك النخعي عن يوسف بن ميمون عن أبي عبيدة بن حذيفة عن أبيه حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من باع دارًا، ولم يجعل ثمنها في مثلها، لم يبارك له فيها) ].وفي هذا عظم بركة الأرض, وتشوف الشريعة إلى بيع المحسوس أكثر من المعنويات, فإن المعنويات هي أكثر زوالًا بخلاف الماديات, وكذلك فإن الماديات على ما تقدم نوعين: منقولة وثابتة، والثابت في ذلك أرسخ وأعظم بركة. ولهذا نقول: أعظم بركة التجارة هي الأرض, سواء كان ذلك عقارًا في دور أو نحو ذلك أو زراعة, وقد جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله: أن الرجل إذا تاجر في شيء فخسر فيه ثلاثًا أن يتحول إلى غيره. خسر في المضاربة الأولى فيه, ثم حاول ثانية ثم ثالثة, يتحول بعد الثالثة إلى تجارة أخرى، كالذي يتاجر في الماشية فيخسر في الأولى ثم الثانية ثم الثالثة, يتحول إلى شيء آخر, كالأرض أو الذهب أو التجارة في الطعام والشراب وغير ذلك. نقف على هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبواب الرهون للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت