قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال: قلت: (يا رسول الله أكلنا نرى الله يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر مخليًا به؟ قلت: بلى، قال: فالله أعظم، وذلك آية في خلقه) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَره، قال: قلت: يا رسول الله! أو يضحك الرب؟! قال: نعم، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرًا) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال: (قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء، وما ثم خلق، عرشه على الماء) .حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن محرز المازني، قال: (بينما نحن مع عبد الله بن عمر، وهو يطوف بالبيت إذ عرض له رجل فقال: يا ابن عمر! كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في النجوى؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه، ثم يقرره بذنوبه، هل تعرف، فيقول: يا رب أعرف، حتى إذا بلغ منه ما شاء أن يبلغ، قال: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: ثم يعطى صحيفة حسناته وكتابه بيمينه، قال: وأما الكافر أو المنافق فينادى على رؤوس الأشهاد- قال خالد: في الأشهاد شيء من انقطاع- هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود:18] ) ].