فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آذن لك ولا كرامة، ولا نعمة عين، كذبت أي عدو الله, لقد رزقك الله طيبًا حلالًا, فاخترت ما حرم الله عليك من رزق مكان ما أحل الله عز وجل لك من حلاله, ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت, قم عني وتب إلى الله, أما إن فعلت بعد التقدمة إليك ضربتك ضربًا وجيعًا, وحلقت رأسك مثلة, ونفيتك من أهلك، وأحللت سلبك نهبة لفتيان أهل المدينة, فقام عمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله, فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما كان في الدنيا, مخنثًا عريانًا لا يستتر من الناس بهدبة كلما قام صرع). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة (عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فسمع مخنثًا وهو يقول لعبد الله بن أبي أمية: إن يفتح الله الطائف غدًا، دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجوهم من بيوتكم) ]. نقف على هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبواب الحدود للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)