فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 3657

وعن علي رضي الله تعالى عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله.

القصة الرابعة: الطعام و الحجر يسبح:

روى علقمة عن عبد الله قال إنكم تعدون الآيات عذابا وإنا كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بركة لقد كنا نأكل الطعام مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع تسبيح الطعام قال وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم حي على الوضوء المبارك والبركة من السماء حتى توضأنا كلنا )رواه الترمذي و قال: هذا حديث حسن صحيح

عن أبي ذر رضي الله عنه قال:"إني لشاهد عند رسول الله في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فسمع تسبيحهن من في الحلقة". أخرجه الطبراني في الأوسط مجمع البحرين، والبزار وإسناد الطبراني صحيح رجاله ثقات .

لئن سبحت صم لجبال مجيبه *** لداود أو لان الحديد المصفح

فإن الصخور الصُمَّ لانت بكفه *** و إن الحصا في كفه ليسبِّح

وإن كان موسى أنبع الماء من العصا *** فمن كفه قد أصبح الماء يطفح

القصة الخامسة: الحجر والشجر يسجد:

عن ابن عباس قال: جاء رجل من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يداوي ويعالج فقال: يا محمد إنك تقول أشياء هل لك أن أداويك ؟ قال: فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله ثم قال: ( هل لك أن أريك آية؟!) وعنده نخل وشجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها قأقبل إليه وهو يسجد ويرفع رأسه ويسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه صلى الله عليه وسلم فقام بين يديه ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ارجع إلى مكانك ) فقال العامري: والله لا أكذبك بشيء تقوله أبدا ثم قال: يا آل عامر بن صعصعة والله لا أكذبه بشيء) رواه ابن حبان و قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح

و في قصة رحلته صلى الله إلى الشام التي رواها الترمذي و صححها الألباني قال الراهب: (هذا سيد العالمين بعثه الله رحمة للعالمين . فقال له أشياخ من قريش ما علمك ؟ فقال: إنكم حيث أشرفتم منم العقبة لم يبق شجر و لا حجر إلا خر ساجدا و لا يسجدون إلا لنبي و إني لأعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه ...الحديث

أكرم بَخَلق نبي زانه خُلُق *** بالحق مشتملٍ بالبشر مُتّسمِ

كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ *** والبحر في كرم والدهر في هِمَمِ

جاءت لدعوته الأشجار ساجدة *** تمشي إليه على ساقٍ بلا قدمِ

ياربّ أزكى صلاةٍ منك دائمة *** على النبي بمنهَلًّ ومنسجمِ

ما رنّحت عذبات البان ريح صبا *** وأطربت نغمات الآي من أُمم

القصة السادسة: الجبل يهتز فرحًا برسول الله صلى الله .

عن أنس رضي الله عنه قال صعد النبي صلى الله عليه و سلم جبل أحد و معه أبو بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم فرجف بهم الجبل ، فقال: (اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) رواه البخاري

قال بعض الدعاة و إنما اهتز فرحًا و طربًا و شوقًا للقاء رسول صلى الله عليه و سلم و صحبه

لا تلوموا أُحدًا لاضطراب *** إذ علاه فالوجد داءُ

أُحد لا يلام فهو محبٌ *** ولكم أطرب المحب لقاءُ

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال: ( هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها) رواه البخاري

السابعة: الشجر يطيع النبي ويسارع إلى إجابته ويستأذن في السلام عليه:

وعن يعلى بن مرة عن أبيه قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأيت منه شيئًا عجبًا ، نزلنا منزلًا ، فقال انطلق إلى هاتين الشجرتين ، فقل إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لكما أن تجتمعا ، فانطلقت فقلت لهما ذلك ، فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فمرت كل واحدة إلى صاحبتها فالتقيا جميعًا ، فقضى رسول الله حاجته من ورائها ثم قال: انطلق فقل لهما: لتعد كل واحدة إلى مكانها ، فأتيتهما فقلت ذلك لهما ، فعادت كل واحدة إلى مكانها ، و أتته امرأة ، فقالت إن ابني هذا به لمم ـ مس من الجن ـ منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أدنيه) فأدنته منه فتفل في فيه، وقال: اخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها رسول الله إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع ، فلما رجع رسول الله استقبلته و معها كبشان و أقط و سمن ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: خذ هذا الكبش واتخذ منه ما أردت، قالت والذي أكرمك ما رأينا شيئًا منذ فارقتنا ، ثم أتاه بعير ، فقام بين يديه ، فرأى عيناه تدمعان ، فعث إلى أصحابه ، فقال: ما لبعيركم هذا؟! البعير يشكوكم؟ فقالوا: كنا نعمل عليه ، فلما كبر و ذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدًا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لا تنحروه ، و اجعلوه في الإبل يكون معها ) صححه الحاكم و وافق الذهبي و صححه الأرناؤط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت