[143] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير: باب {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} . انظر فتح الباري (8/395، 396) ح 4712، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان: باب أدنى الجنة منزلة فيها (1/ 127) .
[144] ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي مشهور اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فخدمه إلى أن مات. ثم تحول إلى الرملة ثم حمص، ومات بها سنة 54 هـ. الإصابة (1/205) رقم 967
[145] أي الذهب والفضة. النهاية (1/ 438) .
[146] أي مجتمعهم، وموضع سلطانهم، ومستقر دعوتهم. النهاية (1/ 172) .
[147] أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في السنن، كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها (2/ 450، 452) ح 4252، وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 278) وابن ماجة في السنن، كتاب الفتن، باب ما يكون من الفتن (2/ 1304) ، وأخرجه مختصرا مسلم في صحيحه إلى قوله"يسبي بعضهم بعضا"كتاب الفتن، باب هلاك هذه الأمة (8/ 171) ،
وكذلك أخرج مسلم آخره من قول"لا تزال طائفة من أمتي...."كتاب الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين... الخ" (6/ 52) ، وأخرج الترمذي في السنن بعضه من قوله"لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي - إلى قوله - لا نبي بعدي"كتاب الفتن:باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون (4/ 498، 499) ح 2218، وقال هذا حديث حسن صحيح.
[148] أخرجه الدارمي في السنن (1/ 27) وقد اعتبره صاحب المشكاة من قسم الحسان وارتضاه الألباني المحقق (3/ 128) .
[149] البخاري في صحيحه، كتاب المناقب باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم. انظر: فتح الباري (6/ 558) ح 3534، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين (7/ 65) .
[150] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب: باب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم واللفظ له. انظر: فتح الباري (6/ 558) ح 3535، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين (7/ 64) .
[151] تقدم تخريجه (ص 64) .
[152] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة: باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (2/ 48) .
[153] سعد بن أبي وقاص واسم أبيه مالك بن أهيب وكان سابع من أسلم، وقد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وأحد العشرة، وكان مجاب الدعوة وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله توفي سنة 54 هـ. الإصابة (2/30- 32) رقم 3194.
[154] علي بن أبي طالب ولد قبل البعثة بعشر سنين تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد كلها ماعدا غزوة تبوك، حيث استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة، وهو رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين ومناقبه كثيرة، قتل على يد عبد الرحمن بن ملجم عام 40 هـ. الإصابة (2/501- 503) رقم 5690.
[155] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي: باب غزوة تبوك، انظر فتح الباري (8/ 112) ح 4416، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (7/ 120) .
[156] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن واللفظ له. انظر: فتح الباري (13/ 81، 82) ح 7121، وأخرجه مختصرا مسلم في صحيحه، كتاب الفتن: باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما (8/170)
[157] جابر بن سمرة بن جنادة العامري له ولأبيه صحبة، وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص، توفي سنة 74 هـ. الإصابة (1/ 213) رقم 1018.
[158] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة: باب الناس تبع لقريش (6/4) .
[159] ويقال إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الكناني وهما واحد، روى عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (1/ 134) .
[160] أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج، باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة (4/ 124، 125) .
[161] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب: باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر: فتح الباري (6/ 554) ح 3532، وأخرجه مسلم، كتاب الفضائل: باب في أسمائه صلى الله عليه وسلم، واللفظ له (7/ 89) .
[162] وهي رسالة ماجستير مطبوعة.
[163] عقيدة ختم النبوة (ص 55) .
[164] هو: مسيلمة بن ثمامة بن كبير الكذاب، ادعى النبوة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في أواخر سنة عشر وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم قبل القضاء على فتنته، فلما انتظم الأمر لأبي بكر رضي الله عنه، انتدب له خالد بن الوليد على رأس جيش قوي فقتل مسيلمة الكذاب. البداية (5/ 49- 52، 6/ 323- 327) والأعلام (7/ 226) .