فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 3657

[98] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/ 112) .

[99] واسم أبي الدرداء كما قيل عويمر بن عامر، ولعل كنيته هي اسمه، أنصاري أسلم يوم بدر وشهد المشاهد بعدها، وكان أحد الحكماء العلماء الفضلاء توفي في عهد عثمان.

الاستيعاب (4/ 59- 60) .

[100] واسمه عبد الله بن عثمان بن عامر: ولد بعد الفيل بسنتين وسنة أشهر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم سنين قبل البعثة وسبق إلى الإيمان به واستمر معه طوال إقامته بمكة ورافقه في الهجرة وفي الغار وفى المشاهد كلها إلى أن مات، وولي الخلافة من بعده فكان أول الخلفاء الراشدين، ومناقبه كثيرة رضي الله عنه توفي سنة 13 هـ. الإصابة (2/ 333 - 336) رقم 4817.

[101] غامر: أي خاصم غيره، ومعناه: دخل في غمرة الخصومة، وهي معظمها والمغامر الذي يرمي بنفسه في الأمور المهلكة. النهاية: (3/ 384) .

[102] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير: باب تفسير قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} . انظر: فتح الباري (8/ 303) ح 4640، وأخرجه أيضا في كتاب فضائل الصحابة: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذا خليلا". انظر: فتح الباري (7/ 18) ح 3661.

[103] أخرجه البخارى في صحيحه، كتاب التيمم واللفظ له. انظر فتح الباري (1/ 435- 436) ح 335، وكذلك 438- 3122، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد (2/ 63) .

[104] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد (2/ 64) .

[105] أبو ذر الغفاري الزاهد المشهور الصادق اللهجة مختلف في اسمه واسم أبيه والمشهور أنه جندب ابن جنادة بن السكن، وكان من السابقين إلى الإسلام، توفي بالربذة سنة إحدى وثلاثين وقيل في التي بعدها. الإصابة (4/ 63- 65) ت رقم 384.

[106] أخرجه أحمد في مسنده (5/145) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:"رجاله رجال الصحيح" (8/ 259) ، وأخرجه أيضا من طرق أخر عن ابن عباس (1/ 250) وأبي أمامة (5/ 248) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 259) :"رجال أحمد- أي في هذا الحديث- ثقات"، وجد عمروبن شعيب (22/2) .وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 367) :"رجاله ثقات"، وقال أحمد شاكر:"إسناده صحيح" (13/ 16) - المسند بتحقيقه.

[107] تقدم تخريجه. انظر (ص 71) .

[108] انظر صحيح مسلم بشرح النووي (2/ 188) .

[109] أخرجه أحمد في مسنده (4/ 396- 398) .

[110] الكامل في التاريخ لابن الأثير (2/ 61) .

[111] الآية (214) من سورة الشعراء.

[112] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير: باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار يدعوهم الى الله عز وجل (5/ 166) .

[113] تقع حاليا في الأردن.

[114] أسامة بن زيد بن حارثة، الحب بن الحب، ولد في الإسلام، صحابي جليل، توفي سنة أربع وخمسين هجرية. الإصابة (1/ 46) .

[115] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/ 124) .

[116] ديوان أبي الطيب المتنبي (ص 232)

[117] لمزيد من التفصيل في هذا الموضوع: انظر كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/ 128) وما بعدها.

[118] المحكم لابن سيده (5/ 26) بتحقيق إبراهيم الأبياري.

[119] لسان العرب (12/ 163) .

[120] القاموس المحيط (2/ 15) بترتيب الزاوي.

[121] تاريخ العروس للزبيدى (8/ 266) .

[122] الآية (24) من سورة محمد.

[123] المحكم (5/ 26) .

[124] لسان العرب (12/ 163) .

[125] تاج العروس (8/ 266) .

[126] الآية (26) من سورة المطففين.

[127] الآية (40) من سورة الأحزاب.

[128] المحكم (5/ 26) .

[129] المفردات (ص 142-143) .

[130] القاموس (2/ 15) بترتيب الزاوى.

[131] كتاب عقيدة ختم النبوة للدكتور أحمد بن سعد الغامدي (ص 13)

[132] المصدر السابق (ص 16) .

[133] زيد بن حارثة بن شراحيل الكعبي، تبناه النبي صلى الله عليه وسلم وكان يدعى زيد بن محمد حتى نزلت الآية {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} شهد بدرا وما بعدها واستشهد في غزوة مؤتة. الإصابة (1/ 545- 546) .

[134] تفسير الطبري (22/ 16) .

[135] تفسير ابن كثير (3/ 494) .

[136] تفسير الطبري (22/ 16) ، وتفسير البغوي (6/ 565) وتفسير القرطبي (14/ 196) .

[137] عاصم بن أبي النجود الضرير الكوفي، أحد القراء السبعة، توفي سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل غير ذلك. تهذيب التهذيب (5/38- 40) .

[138] عبد الله بن عامر اليحصبي، أحد القراء السبعة، كان قاضي مشق في أيام الوليد بن عبد الملك وإمام مسجد دمشق وتوفي بها سنة ثماني عشرة ومائة. تهذيب التهذيب (5/ 274، 275) .

[139] الآية (3) من سورة المائدة.

[140] كتاب عقيدة ختم النبوة (ص 27- 28) .

[141] تفسير ابن كثير (2/ 12) .

[142] النهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان، والنهش الأخذ بجميعها. النهاية (5/ 136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت