[47] انظر مجلة البحوث الإسلامية، العدد التاسع (ص 27- 28) مقال بعنوان بيان ما يسمى معجزة محمد الخالدة والمعجزة القرآنية إعداد هيئة كبار العلماء.
[48] الآية (89) من سورة الإسراء.
[49] الآيتان (1، 2) من سورة القمر.
[50] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب: باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية، فأراهم انشقاق القمر. انظر: فتح الباري (6/ 631) ح 3637
[51] عبد الله بن مسعود الهذلي، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، وكان أول من جهر بالقرآن بمكة وكان من فقهاء الصحابة، توفي عام 32 هـ بالمدينة.
الإصابة: (1/360، 362) رقم 4954.
[52] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب: باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية، فأراهم انشقاق القمر. انظر: فتح الباري (6/ 631) ح 3636.
[53] الزوراء: موضع بالمدينة عند سوقها في ذلك الوقت. وفاء الوفاء (4/ 1229) .
[54] أخرجه البخاري في صحيحه واللفظ له، كتاب المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام. انظر: فتح الباري (6/580) ح 3572، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل: باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم (7/ 49) .
فائدة: قال ابن حجر في فتح الباري (6/ 585) :"حديث نبع الماء من أصابعه صلى الله عليه وسلم جاء من رواية أنس عند الشيخين وأحمد وغيرهم من خمسة طرق. وعن جابر بن عبد الله من أربعة طرق وعن ابن مسعود عند البخاري والترمذي، وعن ابن عباس عند أحمد والطبراني من طريقين. وعن ابن أبي ليلى والد عبد الرحمن عند الطبراني". انتهى كلامه.
[55] الشفا (1/402) .
[56] أبو طلحة: اسمه زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري النجاري الخزرجي، مشهور بكنيته، شهد العقبة ثم شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، توفي عام 31 هـ وقيل 34 هـ.
الإصابة (1/ 549) ت رقم 2905.
[57] أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية وهى أم أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل غير ذلك. أسلمت مع السابقين من الأنصار، ولها مواقف مشهودة تدل على فضلها ومكانتها. الإصابة (4/ 441، 442) ت رقم 1321.
[58] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب: باب، علامات النبوة في الإسلام. انظر فتح الباري (6/ 586) ح 3578.
[59] الشفا (1/ 419) بتصرف.
[60] الشفا (1/ 470) وقد ذكر طرفا من هذه الأحاديث فمن أراد الاستزادة فليرجع إليه.
[61] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن: باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة (8/ 172) .
[62] مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 422) .
[63] الآية (85) من سورة آل عمران.
[64] الآية (158) من سورة الأعراف.
[65] الآية (28) من سورة سبأ.
[66] الآية (79) من سورة النساء.
[67] الآية (174) من سورة النساء.
[68] الآية (2) من سورة يونس.
[69] الآية (52) من سورة إبراهيم.
[70] الآية (1) من سورة إبراهيم.
[71] لفظ"الناس"فيه وجهان: أحدهما: أن يكون جمعا لا واحد له من لفظه وإنما واحده"إنسان"وواحدته"إنسانة"، والوجه الآخر: أن يكون أصله"أناس"أسقطت الهمزة منها لكثرة الكلام بها تخفيفا، ثم أدخلت الألف واللام المعرفتان، فأدغمت اللام التي دخلت مع الألف فيها للتعريف في النون. انظر: تفسير الطبري (1/ 116) .
[72] لسان العرب (6/ 244) مادة نوس.
[73] الآيتان (5- 6) من سورة الناس.
[74] الآية (6) من سورة الجن.
[75] تفسيرالطرى (30/356) .
[76] تفسير ابن كثير (4/ 575) .
[77] هو محمد بن جرير الطبري، المؤرخ المفسر الإمام، كان مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، روى الكثير عن الجم الغفير، صنف التاريخ الحافل، وله التفسير الكامل الذي لا يوجد له نظير توفي سنة 310 هـ. البداية (1/ 145- 147) .
[78] تفسير الطبري (9/ 86) .
[79] هو إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الدمشقي، حافظ مؤرخ فقيه ولد سنة 701 هـ وتوفي سنة 774 هـ وهو صاحب كتاب تفسير القرآن العظيم والبداية والنهاية. شذرات الذهب (1/231) ، والأعلام (1/ 320) .
[80] تفسير ابن كثير (2/ 254- 255) .
[81] الآية (107) من سورة الأنبياء.
[82] الآية (90) من سورة الأنعام.
[83] الآية (104) من سورة يوسف.
[84] الآبة (1) من سورة الفرقان.
[85] الآية (52) من سورة القلم.
[86] الآيتان (26، 27) من سورة التكوير.
[87] تفسير القرطبي (1/ 138) .
[88] الآية (28) من سورة سبأ.
[89] الآية (58) من سورة الأعراف.
[90] الآية (19) من سورة الأنعام.
[91] انظر على سبيل المثال، تفسير الطبري (7/ 162، 163) وتفسير ابن كثير (2/ 126) .
[92] الآيتان (1، 2) من سورة الجن.
[93] الآيات (29- 30- 31) من سورة الأحقاف.
[94] مدينة تقع في تركيا بالقرب من الحدود السورية. أطلس العالم (ص 52) .
[95] كتاب النبوات لابن تيمية (ص 396) .
[96] الآية (20) من سورة آل عمران.
[97] الآية (19) من سورة المائدة