فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 3657

[75] أرقبوا: المراقبة للشيء المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم فلا تسيئوا إليهم. فتح الباري (7/79) .

[76] أخرجه البخاري في صحيحه، كناب الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول كله صلى الله عليه وسلم.

فتح الباري (7/78) ح 3713.

[77] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم. فتح الباري (7/77، 78) ح 3712، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"لا نورث وما تركناه صدقة" (5/155، 156) .

[78] مجموع الفتاوى (3/407) .

[79] جلاء الأفهام (ص 175) .

[80] تفسير ابن كثير (4/113) .

[81] مجموع الفتاوى (3/407) .

[82] قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"واختلف في آل النبي صلى الله عليه وسلم على أربعة أقوال:"

القول الأول: هم الذين حرمت عليهم الصدقة. وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء:

أحدها: أنهم بنو هاشم، وبنو المطلب، وهذا مذهب الشافعي وأحمد في رواية عنه.

والثاني: أنهم بنو هاشم خاصة وهذا مذهب أبى حنيفة، والرواية عن أحمد، واختيار ابن القاسم صاحب مالك.

والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى بني غالب، ويدخل فيهم بنو المطب، وبنو أمية، وبنو نوفل ومن فوقهم إلى بني غالب، وهذا اختيار أشهب من أصحاب مالك حكاه صاحب"الجراهر"عنه وحكاه اللخمي في"التبصرة"عن أصبغ، ولم يحكه عن أشهب.

وهذا القول في الآل أعني -أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة هو منصوص الشافعي وأحمد والأكثرين، وهو اختيار جمهور أصحاب أحمد والشافعي.

القول الثاني: أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم ذريته وأزواجه خاصة، حكاه ابن عبد البر في التمهيد.

القول الثالث: أن آله صلى الله عليه وسلم أتباعه إلى يوم القيامة حكاه ابن عبد البر عن بعض أهل العلم، وأقدم من روى عنه هذا القول جابر بن عبد الله، ذكره البيهقي عنه، ورواه عن سفيان الثوري وغيره، واختاره بعض أصحاب الشافعي. حكاه عنه أبو الطب الطبري في تعليقه، ورجحه الشيخ محي الدين النووي في شرح مسلم واختاره الأزهري.

القول الرابع: أن آله صلى الله عليه وسلم هم الأتقياء من أمته حكاه حسين والراغب وجماعة.

ثم ذكر رحمه الله حجج هذه الأقوال ويين ما فيها من الصحيح والضعيف إلى أن قال:"والصحيح هو القول الأول، ويليه القول الثانى. أما القول الثالث والرابع فضعيفان". جلاء الأفهام (ص 164- 177) .

[83] الآية (32) من سورة الأحزاب.

[84] الآية (6) من سورة الأحزاب.

[85] مجموع الفتاوى (3/154) وتفسير القرطبي (1/ 123، 177) .

[86] الآية (3) من سورة الأحزاب.

[87] أبو حميد الساعدي، اختلف في اسمه فقيل عبد الر- ومن بن سعد وقيل غير ذلك، لحالي مشهور، شهد أحذا وما بعدها، وتوفر، في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد. الإصابة 41/ 47).

[88] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم. فتح الباري ( 1/ 169) ح 6360 وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (2/17) .

[89] جلاء الأفهام (ص 200)

[90] شعب الإيمان للبيهقي (1/282- 284) .

[91] وهي أولهن، وقد تزوجها صلى الله عليه وسلم بمكة، وهر ابن خمس وعشرين سنة، وبقيت معه إلى أن أكرمه الله برسالته فآمنت به ونصرته فكانت له وزير صدق وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين في الأصح ومن خصائصها رضي الله عنها:

1-أنه لم يتزوج عليها غيرها.

2-أن أولاده كلهم منها إلا إبراهيم فإنه من سريته مارية.

3-أنها خير نساء الأمة. جلاء الأفهام (ص 180) .

[92] تزوجها وهي بنت ست سنين قبل الهجرة بسنتين وقيل لثلاث وبنى بها بالمدينة أول مقدمه في السنة الأولى، وهي بنت تسع سنين، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.

ومن خصائصها رضي الله عنها:

1-أنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال:"عائشة"قيل ومن الرجال؟ قال:"أبوها"متفق عليه (خ/4358) (م/2384) .

2-أنه لم يتزوج بكرا غيرها. جلاء الأفهام (ص 182- 185) .

[93] سودة بنت زمعة بن قيس. تزوجها بعد خديجة، وكبرت عنده وأراد أن يطلقها فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها فأمسكها وهذا من خواصها: أنها آثرت حرمها لعائشة تقربًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحبًا له. جلاء الأفهام (ص 182) .

[94] حفصة بنت عمر بن الحطاب، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد عائشة، وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمسة سنين، وكانت قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم عند حصن بن حذافة وكان ممن شهد بدرًا ومات بالمدينة. وكانت رضي الله عنها صوامة قرامة.

الإصابة (4/362، 360) وجلاء الأفهام (ص 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت