[95] واسمها رملة بنت صخر بن حرب، هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة، فتنصر بالحبشة، وأتم الله لها الإسلام، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بأرض الحبشة، وأصدقها عنه النجاشي. وهي التي أكرمت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس عليه أبوها لما قدم المدينة، وقالت: إنك مشرك، ومنعته من الجلوس عليه. الإصابة (4/298- 300) .
[96] واسمها هند بنت أبي أمية، وكانت قبله عند أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد، وتوفيت سنة اثنتين وستين ودفنت بالبقيع، وهي آخر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم موتا، وقيل: بل ميمونة.
الإصابة (4/07 4- 408) وجلاء الأفهام (ص 195-197) .
[97] زينب بنت جحش: وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطب، وكانت قبل عند مولاه زيد بن حارثة، فطلقها فزوجها الله إياه من فوق سبع سموات وكانت تفخر بذلك على سائر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول:"زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماواته"توفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع. الإصابة (4/307- 308) .
[98] زينب بنت خزيمة الهلالية، تزوجها سنة ثلاث من الهجرة، وكانت قبله عند عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد، وكانت تسمى أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين، ولم تلبث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا شهرين أو ثلاثة ثم توفيت رضى الله عنها. الإصابة (4/ 309-310) وجلاء الأفهام (ص 198) .
[99] جويرية بنت الحارث المصطلقية، وكانت سبيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت بن قيس، فكاتبها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها سنة ست من الهجرة وتوفيت سنة ست وخمسين، وهي التي أعتق المسلمون بسببها مائة أهل بيت من الرقيق، وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك من بركتها على قومها. الإصابة (4/257- 258) وجلاء الأفهام (ص 198) .
[100] صفية بنت حيي من ذرية هارون بن عمران، أخي موسى، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع، فإنها سبيت من خيبر، وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحقيق، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفيت سنة ست وثلاثين، وقيل سنة خمسين.
من خصائصها أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعتقها وجعل عتقها صداقها، وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"إنك لابنة نبي وإن عمك لبي وإنك تحت نبي". الإصابة (4/337- 338) وجلاء الأفهام (ص 198- 199) .
[101] ميمونة بنت الحارث الهلالهية تزوجها بسرف، وبنى بها بسرف، وماتت بسرف، وهي علي سبعة أميال من مكة، وهي آخر من تزوج من أمهات المؤمنين، وتوفيت سنة ثلاث وستين، وهي خالة عبد الله بن عياس رضي الله عنهما، وهي خالة خالد بن الوليد أيضا. الإصابة (4/397- 399) وجلاء الأفهام (ص 199) .
[102] الآية (9) من سورة الفتح.
[103] الآية (8) من سورة الفتح.
[104] الآية (100) من سورة التوبة.
[105] الآية (4) من سورة الأنفال.
[106] شعب الإيمان للبيهقي (1/287) .
[107] الآية (10) من سورة الحشر.
[108] عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي، صحابي جليل، أسلم عام خيبر وغزا عدة غزوات وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح مات سنة اثنتين وخمسين وقيل سنة ثلاث وخمسين من الهجرة. الإصابة (/ 27) .
[109] أخرجه البخاري في صحيحه، كناب الشهادات، باب لا يشهد على جور إذا أشهد.
فتح الباري (/ 258- 259) ح 2651، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين بلونهم (7/183- 184) .
[110] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب لا يشهد على جور إذا أشهد.
فتح الباري (5/259) ح 2652، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (7/184- 185) .
[111] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"لو كنت متخذا خليلًا". فتح الباري (7/1 2) ح 3673، وأخرجه مسلم في صحيحه من حدث أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم (7/188)
[112] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار من الإيمان. انظر: فتح الباري (7/113) ح 3784 واللفظ له. وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته ... (1/65) .
[113] هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي، أبو زرعة من أئمة حفاظ الحديث، ذكر أنه يحفظ مائة ألف حديث، توفي سنة (64 هـ) . تهذيب التهذيب (7/30- 34) .
[114] الكفاية في علم الرواية (ص 97) .
[115] أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين وصاحب مصنفات من أشهرها تاريخ بغداد، توفي سنة (463 هـ) . الأعلام (1/172) .
[116] الآية (110) من سورة آل عمران.
[117] الآية (143) من سورة البقرة.
[118] الآية (17) من سورة الفتح.
[119] الآية (100) من سورة التوبة.
[120] الآيات (10، 11، 12) من سورة الواقعة.