[121] الآية (64) من سورة الأنفال.
[122] الآيتان (8، 9) من سورة الحشر.
[123] الكفاية في علم الرواية (ص 93- 96) .
[124] الإصابة (1/ 17) .
[125] شرح العقيدة الطحاوية (ص 528) .
[126] شعب الإيمان للبيهقي (ص 297) .
[127] الآية (10) من سورة الحشر.
[128] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرا. فتح الباري (7/304-305) ح 3983، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بدر (/ 168- 169) .
[129] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان (7/169) .
[130] مجموع الفتاوى (3/ 152- 153) .
[131] الشفا (2/575) .
[132] الآية (22) من سورة المجادلة.
[133] الآيتان (9، 10) من سورة الحجرات.
[134] مجموع الفتاوى (28/ 208-209) .
[135] تقدم تخريجه ص 303.
[136] إرشاد الطالب لابن سحمان (ص 19) .
[137] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". فتح الباري (11/233) ح 6416.
[138] يوم صائف: أي حار. القاموس (3/170) .
[139] أخرجه وكيع بن الجراح في الزهد (1/ 286- 288) ح 64، وأخرجه عنه الإمام أحمد في المسند (1/ 441) وفي الزهد (8) والحاكم في المستدرك (4/ 309- 310) وصححه ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/326) بعد عزوه لأحمد رجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب وهو ثقة. وقال محقق كتاب الزهد لوكيع:"والحديث مع ماله من الشواهد يرتقي إلى درجة الصحة". الزهد لوكيع (1/288) .
[140] مجموع الفتاوى (0/ 615) بتصرف.
[141] الفوائد لابن القيم (118) .
[142] الفوائد لابن القيم (118) .
[143] الفرائد لابن القيم (ص 118) .
[144] الآية (20) من سورة الحديد.
[145] الآية (185) من سورة آل عمران.
[146] طريق الهجرتين (453- 456) بتصرف.
[147] الآية (111) من سورة البقرة.
[148] الآية (50) من سورة القصص.
[149] الآية (153) من سورة الأنعام.
[150] جامع بيان العلم وفضله (2/ 119) .
[151] الآية (38) من سورة النور.
[152] الآية (24) من سورة التوبة.
[153] الآية (84) من سورة القصص.
[154] تقدم تخريجه ص 43.
[155] تقدم تخريجه ص 311.
[156] أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 247) .
[157] الآية (24) من سورة التوبة.
[158] الآية (22) من سورة الأحزاب.
[159] شرح النونية لابن عيسى (2/ 347) وتكميلا للفائدة: فإن الحق الذي يختص الله به على عباده دون سواه هو: عبادته بأمره لا بهوى النفس، وذلك كالحج والصلاة والذبح والنذر واليمين والتوبة والتوكل والإنابة والرجاء ونحوها من العبادات فهي حق لله لا يشاركه فيه غيره.
وأما الحق الذي يختص بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو التعزير والتوقير كما في قوله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} الآية (9) من سورة الفتح.
انظر: شرح النونية لابن عيسى (2/ 348) .
[160] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع. فتح الباري ( 11/ 340- 341) ح 6502.
[161] روضة المحبين (ص 409) .
[162] الآية (9) من سورة آل عمران.
[163] روضة المحبين ص (266) .
[164] الآية (165) من صورة البقرة.
[165] الآية (14) من سورة البروج.
[166] روضة المحبين (409) .
[167] الآية (96) من سورة مريم.
[168] روضة المحبين ص (412) .
[169] تقدم تخريجه (ص 374)
[170] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، تفسير سورة الأحزاب باب (7) . فتح الباري (8/ 524- 525) ح 4788، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب القسم بين الزوجات (4/ 174) .
[171] الآية (128) من سورة النحل.
[172] الآية (69) من سورة العنكبوت.
[173] الآية (19) من سورة الأنفال.
[174] روضة المحبين (ص 411) .
[175] أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب المقة (المحبة) من الله تعالى.
انظر: فتح الباري (10/ 461) ح 6040
[176] أخرجه مسلم كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده (8/ 40، 41) .
[177] أخرجه مسلم كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده (8/ 41) .
[178] تقدم تخريجه (ص 312) .
[179] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله.
انظر:/ فتح الباري (10/ 557) ح 6169، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب المرء مع من أحب (8/ 43) واللفظ له.
[180] رببعة بن كعب بن مالك الأسلمي، صحابي، كان من أهل الصفة مات سنة ثلاث وستين من الهجرة. الإصابة (1/ 498)
[181] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه (2/ 52) .
[182] الآية (69) من سورة النساء.
[183] الآية (9) من سورة آل عمران.
[184] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (2/ 17) .
[185] جلاء الأفهام (ص 79) .
[186] تقدم تخريجه (ص 327) .
[187] روضة المحبين (ص 265) .
[188] انظر (ص 327) .