فحري بمن أكرمه الله بالإقامة فيها أن يتزود فيها من الأعمال الصالحة التي تنفعه بعد الموت، وأن يحذر من الوقوع فيها بما يسخط الله عز وجل. وفيما سبق ذكره من الأحاديث خير شاهد على فضل سكناها والترغيب في الإكثار من العمل الصالح فيها، والتحذير من الإساءة والمعصية والإفساد فيها.
[1] الآية (113) من سورة النساء.
[2] الآية (253) من سورة البقرة.
[3] الآية (81) من سورة آل عمران.
[4] أخرجهما ابن جرير في تفسيره (3/ 332) وأوردهما ابن كثير في تفسيره (1/ 378) .
[5] تفسير ابن كثير (1/ 378) .
[6] الآية (146) من سورة البقرة.
[7] الآية (157) من سورة الأعراف.
[8] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب كراهية السخب في الأسواق. انظر: فتح الباري (4/ 342) ح 2125
[9] تقدم تخريجه ص 74
[10] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أول الناس يشفع في الجنة"1/130
[11] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعا" (/130) .
[12] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره فتح الباري (10/ 155) ح 5705، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (1/ 138) .
[13] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة. انظر (8/62)
[14] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الحشر. فتح الباري (11/ 378) ح 6528، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة (1/138-139)
[15] بداية السول في تفضيل الرسول (ص 44، 46) .
[16] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، انظر: فنح الباري (7/ 201- 202) . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات 11/ 104)
[17] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: فتح الباري (6/ 566) ح 3557
[18] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد. انظر: فتح الباري (6/ 259) ح 2652، وأخرجه مسلم في صحيحه، كثاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (7/ 184) .
[19] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (7/ 186)
[20] الآيات (1، 2، 3) من سورة الفتح.
[21] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قول الله عز وجل: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} . انظر: فتح الباري (8/ 395) ح 4712، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة (1/ 127، 128) .
[22] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة (1/133-134) .
[23] عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الملقب بسلطان العلماء فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد وله مؤلفات توفي سنة 660هـ. الأعلام (4/21) .
[24] بداية السول (ص 35- 36) .
[25] الآية (4) من سورة الشرح.
[26] الآية 721) من سورة الحجر.
[27] بداية السرل (ص 37) .
[28] الآيات (64، 65، 70) من سورة الأنفال ومواضع أخرى.
[29] الآية (41، 67) من سورة المائدة
[30] الآية (35) من سورة البقرة.
[31] الآية (110) من سورة المائدة
[32] الآية (30) من سورة القصص
[33] الآية (48) من سورة هود.
[34] الآية (26) من سورة ص.
[35] الآية (105) من سورة الصافات
[36] الآية (81) من سورة هود.
[37] الآية (7) من سورة مريم.
[38] الآية (12) من سورة مريم.
[39] (10) غاية السول (ص 38) .
[40] الآية (63) من سورة النور.
[41] سعيد بن جبير الأسدي، بالولاء، الكوفي، تابعي، أخذ العلم من ابن عباس وابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، إمام حجة، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين. تهذيب التهذيب (4/ 11- 14)
[42] تفسير ابن كثير (3/ 306) .
[43] الآية (2) من سورة الحجرات.
[44] هو ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي،، خطيب الأنصار شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، شهد أحدا وما بعدها، قتل يوم اليمامة. الإصابة (1/ 197) .
[45] موسى بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة.، تابعي، ثقة قليل الحديث.
[46] أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير، باب"لا ترفعوا أصواتهم فوق صوت النبي". انظر فتح الباري (8/ 590) 4846
[47] هو عبد الله بن الزبير بن العوام، ولد عام الهجرة، وحنكه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له، وكان أول مولود في الإسلام بالمدينة وكان شهما فصيحا، رقد بويع له بالخلافة بعد موت-يزيد بن معاوية فبقى ثمان سنوات حتى قتل في أيام عبد الملك سنة ثلاث وسبعين للهجرة. الإصابة (2/ 301-- 303) .