[163] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت في المسجد.
انظر: فتح الباري (1/ 560) خ 470.
[164] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان.فتح الباري (1 1/ 308) ح 6478
[165] تفسير ابن كثير (4/ 205- 206)
[166] الكشاف (3/ 554، 555)
[167] كتاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهج ورسالة تأليف محمد الصادق إبراهيم عرجون (4/ 333)
[168] تفسير ابن كثير (4/ 208)
[169] في ظلال القرآن لسيد قطب (6/ 3340) بتصرف يسير
[170] المنهاج في شعب الإيمان (2/ 128)
[171] الآية (120) من سورة التوبة
[172] المنهاج في شعب الإيمان (2/ 126)
[173] الآية (53) من سورة الأحزاب
[174] الآية (56) من سورة الأحزاب
[175] الآية (53) من سورة الأحزاب
[176] الآية (53) من سورة الأحزاب
[177] الآية (56) من سورة الأحزاب
[178] الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر (ص 19- 20)
[179] الآيتان (57-58) من سورة الأحزاب
[180] الآية (24) من سورة التوبة
[181] الآية (132) من سورة آل عمران
[182] الآية (62) من سورة التوبة
[183] الآية (10) من سورة الفتح
[184] الآية (1) من سورة الأنفال
[185] الآية (13) من سورة الأنفال
[186] الآية (20) من سورة المجادلة
[187] الآية (63) من سورة التوبة
[188] الآية (14) من سورة النساء وآيات أخر
[189] الصارم المسلول (ص 40- 41)
[190] الصارم المسلول (ص393-394)
[191] الآية (104) من سورة البقرة
[192] الخفة والحماقة
[193] الشفا (2/591)
[194] الآية (53) من سورة الأحزاب
[195] الصارم المسلول (ص 59)
[196] الركي: جنس للركية، وهي البئر، وجمعها ركايا. النهاية (2/261)
[197] صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة (8/ 119)
[198] الصارم المسلول (ص 59- 60)
[199] المصدر السابق (ص 433)
[200] الآية (6) من سورة الأحزاب
[201] الآيتان (62، 63) من سورة النور
[202] الآية (62) من سورة النور
[203] الكشاف (3/ 78) بتصرف يسير
[204] الآية (157) من سورة الأعراف
[205] شعب الإيمان للبيهقي، شعبة التعظيم (1/ 302، 303)
[206] الآيتان (8، 9) من سورة الفتح
[207] بغية المرتاد (ص 504)
[208] عروة بن مسعود الثقفي، كان أحد الأكابر في قومه، وكانت له اليد البيضاء في تقرير صلح الحديبية، اتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف فأسلم، واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فأذن له فرجع فدعاهم، فرماه أحدهم بسهم وهو يؤذن في السحر فقتله. الإصابة (2/ 470- 471)
[209] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد، والمصالحة مع أهل الحرب، وكتابة الشروط. انظر: فتح الباري (5/ 329، 331)
[210] الآية (2) من سورة الحجرات
[211] تقدم تخريجه (ص 432)
[212] سعد بن عبادة الأنصاري، شهد الخزرج، شهد العقبة، وكان أحد النقباء، وكان مشهورا بالجود وكان معه راية الأنصار، توفي سنة خمسة عشرة وقيل سنة ست عشرة من الهجرة بالشام. الإصابة (2/ 27- 28)
[213] الآية (3) من سورة الحجرات
[214] شعب الإيمان للبيهقي (1/ 313)
[215] أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 462) وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي على شرط مسلم، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، شعبة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 317) . وأخرجه كذلك في المدخل إلى السنن الكبرى، باب توقير العالم والعلم ص (379) ح 653. وأورده السيوطي في الدر المنثور ( 7/ 548) وعزاه لعبد بن حميد والحاكم والبيهقي في الشعب
[216] أسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة، له صحبة، وروى حديثه أصحاب السنن وأحمد وابن خزيمة، وابن حبان والحاكم. الإصابة (1/ 46- 47)
[217] أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في سننه كتاب الطب، باب في الرجل يتداوى (4/ 192- 193) ح 3855، وأخرجه أحمد في المسند (4/ 278)
[218] البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري الأوسي، له ولأبيه محبة استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وشهد أحدا وما بعدها ترفي سنة اثنتين وسبعين. الإصابة (1/ 146- 147)
[219] أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في مسنده (4/ 287) . وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الجلوس في المقابر (1/ 494) ح 1549
[220] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله.انظر فتح الباري (6/ 48، 49) ح 2842
[221] بريدة بن الحصيب بن عبد الله الأسلمي، قيل إنه أسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا، وقيل: أسلم بعد منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، وفي الصحيحين عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة، وأخباره كثيرة ومناقبه مشهورة، مات سنة ثلاث وستين. الإصابة (1/ 150)
[222] أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى، باب توقير العالم والعلم (ص 381) ح 658