[210] أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 87) ح رقم 13 وقال: قال شيخ كان بمكة يقال له منيع لسفيان: عمن أسنده؟ قال: لا أدري، وقال الألباني في تعليقه: هذا مرسل صحيح الإسناد، ويشهد له الحديث الذي بعده- يعني الحديث الذي تقدم ذكره.
[211] أخرجه النسائي في عمل أليوم والليلة (ص 165) ح رقم 61 باب ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وابن السني في، عمل أليوم والليلة (ص135، 136) ح رقم 380
[212] أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 102، 261) . والبخاري في الأدب المفرد (ص 94، 95) باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص 166) ح 63 باب ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر موارد الظمآن (2395) .
[213] أخرجه النسائي في السنن (3/ 50) باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك في عمل اليوم والليلة (ص 165، 166) ح 62، ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 550) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وكل من رواية"صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات".
ورواية"صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات"جاءت من طريق بريد بن أبي مريم وقد جاء في بعفى الروايات عن بريد بن أبي مريم عن الحسن عن أنس وفي بعضها عن بريد بن أبي مريم عن أنس، وقد ذكر ابن القيم أن هذه العلة لا تقدح فيه شيئا، لأن الحسن لاشك في سماعه من أنس، وقد صح سماع بريد بن أبي مريم من أنس أيضا هذا الحديث، فرواه ابن حبان في صحيحه موارد 2390 والحاكم في المستدرك (1/ 550) من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، قال سمعت أنس بن مالك... نذكره. ولعل بريدا سمعه من الحسن ثم سمعه من أنس، فحدث به على الوجهين، فإنه قال: كنت أزامل الحسن بن محمد، فقال حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، ثم إنه حدثه به أنس فرواه عنه كما تقدم". جلاء الأفهام (ص 56) ."
[214] أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 4) ح 4. وقال الألباني: إسناده ضعيف، ولكن المرفوع من الحديث صحيح له شواهد كثيرة.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 94) باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
[215] أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 5) ح رقم 5. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 94) عن أوس بن الحدثان عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره. وهذا الحديث والذي قبله هما من طريق سلمة بن وردان وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحه (2/ 503) ح رقم 829 وسلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة، فيصلح للاستشهاد به وللحديث شاهد آخر من حديث عبد الرحمن بن عرف.
[216] عبد الرحمن بن عوف الزهري، ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد رجال الشورى الستة، توفي سنة 31 ص وقيل سنة 32 ص وهو الأشهر. الإصابة (2/408-410) .
[217] أخرجه بهذا اللفظ إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 5) ح 7 وأخرجه الإمام أحمد في المسند 1/191)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 287) (رواه أحمد ورجاله ثقات) . وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 222) وقال هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
[218] الأسراف بالفتح آخره"فاء"موضع شامي البقيع. وفاء الوفاء (4/ 1125) .
[219] أخرجه بهذا اللفظ إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبوي صلى الله عليه وسلم (ص 6- 7) ح 10.
[220] أورده ابن القيم في جلاء الأفهام (ص 64) وعزاه لابن أبي الدنيا والسخاوي في القول البديع (ص 112) وعزاه لابن أبي عاصم وابن أبي الدنيا.
[221] أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ص 3 ح رقم 1
[222] أخرجه الأمام أحمد في المسند (4/ 30) . وإسماعيل القاضي، في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 3- 4) ح 2، والنسائي في السنن (3/ 44 و 50) كتاب الصلاة، باب فضل التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم، وباب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، باب ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحافظ ابن حجر (رواته ثقات) فتح الباري (11/167) وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 550) وابن حبان في صحيحه (2391) موارد.
[223] أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في المسند (4/ 29) .
قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/ 503) ح رقم 829 عن رواية أحمد هذه"وهذا إسناد ضعيف، لسوء حفظ أبي معشر، وإسحاق بن كعب مجهول الحال فهر إسناد لا بأس به في الشواهد والمتابعات"انتهي كلامه والحديث له شواهد متعددة سبق ذكر بعضها.