[7] يقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] ، ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء: 1] ، ويقول صلى الله عليه وسلم:"الناس سواسية كأسنان المشط، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا:"كلكم لآدم وآدم من تراب"، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وألوانكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" (الأحاديث بمعانيها) (المترجم) .
[8] هو"موهانداس كرمشند غاندي" (1869 - 1948م) : زعيم سياسي وروحي هندي، نادى باللاعنف. وبالمقاومة السلبية، وعمل لاستقلال الهند. ( المورد، 1990) .
[9] تترجم كلمة"جوسبل Gospel"بالبشارة، كما تترجم أيضًا بالإنجيل. وأصلها في الإنجليزية القديمة"جودسبلGodspel"، وهي ترجمة للكلمة اللاتينية"إفانجليوم evangelium"التي تعني حرفيًا القصة الطيبة (قاموس تشيمبرز للقرن العشرين) . والبعض يترجمها بالبشارة أو النبأ السار أو السعيد أو الخبر المفرح، وقد بشر الإسلام بالأخوة الدينية في أسمى معانيها ودرجاتها على أساس من تقوى الله وتكافل البشرية. وما أكثر السرور والسعادة والفرح الذي تدخله هذه البشارة على قلوب المؤمنين. (المترجم)
[10] الساذج: الخالص غير المشوب، وغير المنقوش. وهي ساذجة. (معرب، فارسيته: سادة) (المعجم الوسيط) .
[11] يسمى هذا المنسك من مناسك الحج"بالتلبية"ولفظها:"لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك. لا شريك لك"وهي شعار الحج ودليل الإحرام. ويقال: لبيك: لزومًا لطاعتك، أو إلبابًا بعد إلباب، وإقامة بعد إقامة، وإجابة بعد إجابة. أو معناه: اتجاهي إليك وقصدي وإقبالي على أمرك. مأخوذ من قولهم: داري تلب داره: تواجهها وتحاذيها، وهو مصدر منصوب ثنى على معنى التأكيد. ولبى بالحج: قال: لبيك اللهم لبيك. (المعجم الوسيط) (المترجم) .
[12] لولا يسمون الأشياء بأسمائها وينسبونها لأصحابها؛ فالذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن وهو كلام الله وشرعه وحكمه، والله هو الذي قرر مبدأ الشورى فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بمشاورة أصحابه إذ يقول: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159] ، ومدح المسلمين فقال عنهم: {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38] . إن الديمقراطية في أفضل تصوراتها هي حرية الشعب في إبداء رأيه والمشاركة في الحكم في وطنه، وهي كما ترى لا تخلو من النقائص البشرية. أما الحكم في الإسلام فهو قائم على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والإجماع والشورى. هذا حكم الله {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50 ] لا أحد! فهلا فهم الناس الفرق ؟! (المترجم) .
[13] النخوة: العظمة والتكبر (المعجم الوسيط) .
[14] هو"برهان فولفجانج فون جوته" (1749 ـ 1832م) : شاعر ألماني، يعتبر أعظم الشعراء الألمان في جميع العصور. (المورد، 1990) .
[15] جورج برنارد شو (1856 ـ 1950م) : كاتب مسرحي إنجليزي أيرلندي المولد، تزخر آثاره بالظرف والسخرية. (المورد، 1990) .
[16] أي أن الإنسان يولد بريئًا بلا ذنوب، بخلاف ما تعلمه المسيحية من القول بالخطيئة الأصلية للإنسان Original sin. وبأن البشرية ورثت خطيئة آدم وأن الأبناء يرثون خطايا الآباء. فالإسلام يعلم أن المرء يولد على الفطرة وأن {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38] ، و {لا يكلف الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 28] ، {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] ، {وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] ، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8] (المترجم) .
[17] يقول الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء: 1] .