فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 3657

"مسيحي ينحني أمام عظمة رجل يهتف باسمه مئات الملايين من الناس في مشارق الأرض ومغاربها خمس مرات كل يوم، رجل ليس من مواليد حواء أعظم منه قدراً وأخلد ذكراً وأبعد أثراً، رجل أطل من غياهب الجاهلية فأطلت معه دنيا أظلها بلواء مجيد، كتب عليه بأحرف من نور، لا إله إلا الله، الله أكبر."

من ترى ذلك الصبي الذي إن *** ذر دمعاً فالجو في إعطاء

مبسم من لآلئ الفجر أنقى ***وجبين كالنجمة الغراء

هلّ يوم في صفحة الدهر فذ ***طيب الفوح رافل بالبهاء

حُسب الرمل ذلك اليومَ تبرا ً ***يُنبت الحلم في عيون الرائي

فسهول الحجاز بحرُ نُضا ر ***من نثير السبا ئك الصفراء

ضحك السَّبْسَبُ الخلي وشَقَّْت ***أنملُ الورد صفحةَ الدهناء

ذاك عرس الدنيا ولا غرو إن ***بثت صلاها ونمنمت في الكساء

رحبت بالوليد جاء يتيماً ***فهو والفقرَ توأم في رداء

يا فقيراً ودونه الشمسُ عِزاًّ ***سوف تعلو مناكبَ الجوزاء

خلفك النسرُ والسُّها والثريا ***سائرات في الركب سيرَ الإماء

فقرُ كفٍّ والنفس كنزُ خلود ***هكذا كان مولد الأنبياء

قال الزعيم الهندي"جواهر لال نهرو"في كتابه"لمحات من تاريخ العالم"

"إنهم - العرب - أباء العلم الحديث وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية"الأندلس"وإنه كان لا بد من وجود ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني لكي يظهر عند الغرب"جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن"."

أورده الدكتور عبدالحليم منتصر في مصنفه تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه.

ويقول"أ. س. تريتون"في كتاب"الإسلام"طبعة لندن ( 1951 ) ص 21:

"إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما".

يقول البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو

"البروفيسور يوشيودي كوزان:"قلت: إنني متأثر جداً باكتشاف الحقيقة في القرآن"."

الشيخ الزنداني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنه يتكلم بلغته الأصلية اللغة اليابانية إنه البروفيسور يوشيودي كوزان مدير مرصد طوكيو عرضنا عليه عدداً من الآيات المتعلقة بوصف بداية الخلق وبوصف السماء وبعلاقة الأرض بالسماء فلما قرأ معاني هذه الآيات وسألنا عن القرآن وعن زمن نزوله فأخبرناه أنه نزل منذ 1400 عام وسألناه نحن عن هذه الحقائق التي تعرضت لها هذه الآيات فأجاب وكان بعد كل إجابة يجيب بها نعرض عليه النص القرآني. ولقد عبر عن دهشته فقال:"إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود فكل شيء أمامه مكشوف إن الذي قال هذا القرآن، يرى كل شيء في هذا الكون، فليس هناك شيء قد خفي عليه". سألناه عن الفترة الزمنية التي مرت بها السماء يوم أن كانت في صورة أخرى فأجاب: لقد تضافرت الأدلة وحشدت وأصبحت الآن شيئاً مرئياً مشاهداً نرى الآن نجوماً في السماء تتكون من هذا الدخان الذي هو أصل الكون كما نرى في (هذا الشكل) :هذه الصورة حصل عليها العلماء أخيراً بعد أن أطلقوا سفن الفضاء إنها تصور نجماً من النجوم وهو يتكون من الدخان. انظروا إلى الأطراف الحمراء للدخان الذي في بداية الالتهاب والتجمع وإلى الوسط الذي اشتدت به المادة وتكدست فأصبح شيئاً مضيئاً وهكذا النجوم المضيئة كانت قبل ذلك دخاناً وكان الكون كله دخاناً. وعرضنا عليه الآية وهي قول الله جل وعلا: ?ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين? (سورة فصلت،الآية:11) .إن بعض العلماء يتكلمون عن هذا الدخان فيقولون إنه ضباب فبين البروفيسور يوشيودي كوزان أن لفظ الضباب لا يتناسب مع وصف هذا الدخان، لأن الضباب يكون بارداً وأما هذا الدخان الكوني فإن فيه شيئاً من الحرارة. نعم، الدخان عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة. ويكون معتماً وهذا وصف الدخان الذي بدأ منه الكون. قبل أن تتكون النجوم كان عبارة عن غازات تعلق فيها مواد صلبة وكان معتماً. قال: وكذلك كان حاراً، فلا يصدق عليه وصف الضباب، بل إن أدق وصف هو أن نقول: هو دخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت