وهم الآن يحاربوننا على جهاز مناعتنا وهي عقيدة التوحيد ويخرجون أبناءنا من النور إلى الظلمات، هذا يعيش من أجل الفن، والآخر يعيش من أجل الليبرالية، والآخر يعيش من أجل التعددية، والآخر يعيش من أجل...،
فالاستعمار أخذ منا ديارنا في القرن الماضي والذي قبله لكنه لم ياخذ منا عقيدتنا، والآن يراهن عليها بخيله ورجله وهذا هو الامتحان لنا جميعا،
فهل سنعيش في ترف معلوماتي، ونوم داخل بطون الكتب ولا أثر دعويا في الواقع يذكر،
فلوانشغل الصحابة الكرام وتابعوهم بالمناقشات ما وصل الإسلام إلى المغرب والسينغال، لكن المعين الصافي الذي سقوا منه جعلهم يعرفون دورهم وينطلقون من أجله، وهذا الذي جعل تلك القرون خير القرون.
يا أهل الحديث أنقذوا من استطعتم من النار، يا أهل الحديث سبيل أتباع النبي هي الدعوة إلى الله على بصيرة،
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين
انقذوا من استطعتم ، أرجوكم..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين
قال غيلوم بستل في كتاب"النحو العربي":
"ندين للعرب بعلم النجوم وبالتطبيق العلمي للطب ولدي الشجاعة أن أقسم بأنه لا وجود لعالم أو متخصص بشكل علمي في عصرنا هذا إلا وهو مشغول بالمؤلفات العربية ، وإلا فمن يجسر على عدم الاعتراف بأن القرون غير مشبعة بالتقدم ، ولكننا ولحسن حظنا ندين في كثير من الأمور التي نطبقها في هذا القرن للعرب وليس لجالينوس . فبالإمكان الحصول على مؤلفات جالينوس باللغة اللاتينية من قبل علماء اللاتينية ، لكنها معتمدة على ترجمات عربية نقية ، وعلينا أن نعرف أنه ما كان قد عالجه جالينوس بأسلوبه الباروكي ، في خمسة أو ستة كتب ضخمة كان قد عالجه ابن سينا في نحو صفحة أو صفحتين"
عن هولندا والعالم العربي لمجموعة من أساتذة جامعة ليدن ، هولندا
يقول المستشرق الفرنسي"جاك رسلر"في كتاب"الحضارة العربية":
"في غضون خمسمائة سنة ما بين 700 و 1200 ساد الإسلام على العالم بقوة حضارته وعلمه .. فكان المقاتل العربي في القرن الحادي عشر مزوداً بالقوس والقذافة قبل الغربيين بمائتي عام وكانت القذافة تستعمل لغرضين فهي لم تكن تسمح فقط بإطلاق عدة أسهم فحسب ، بل كانت قادرة على قذفها لمسافة بعيدة ، ومنها ما كان يطلق من على منصات إطلاق ثقيلة . ثم كان العرب أول من صنع البارود بعد ذلك بنصف قرن"
يقول محمد أسد النمساوي"ليوبولد فايس"
"إن الشريعة الإسلامية , بمقتضى الحكمة التي تأخذ الطبيعة البشرية بعين الاعتبار الكلي دائما , لا تأخذ على عاتقها أكثر من صيانة الوظيفة الاجتماعية - البيولوجية للزواج، فتسمح لرجل بان يتخذ لنفسه أكثر من زوجة واحدة ولا تسمح للمرأة بان تتخذ لنفسها أكثر من زوج واحد في الوقت نفسه , في حين أنها تترك للشريكين مسالة الزواج الروحية التي لا يمكن أن تقاس, وبالتالي تقع خارج دائرة الشريعة. فمتى كان الحب تاما كاملا فعندئذ تنعدم الرغبة عند كل منهما في الزواج ثانية ومتى كان الرجل لا يحب زوجته من كل قلبه ولا يرغب مع ذلك في فقدها , فان بإمكانه أن يتزوج بأخرى... ومهما يكن فانه لما كان الزواج في الإسلام عقدا مدنيا فحسب فان في مكنة الشريكين في الزواج أن يلجا دائما إلى الطلاق خصوصا وان الوصمة التي تلصق بالطلاق , سواء بشدة اقل أو أكثر , في المجتمعات الأخرى , معدومة في المجتمع الإسلامي"
"إن الحرية التي تمنحها الشريعة الإسلامية كلا من الرجل والمرأة على حد سواء لعقد الزواج أو حل هذا العقد , يفسر السبب الذي من اجله تعتبر هذه الشريعة الزنا من أقبح الآثام: ذلك انه تجاه هذا التسامح وهذه الحرية لا يمكن أن يكون هناك أيما عذر للوقوع في حبائل العاطفة أو الشهوة..."
"جاء النبي بما لم يسمع به من قبل الرجال والنساء سواء أمام الله , وان جميع الواجبات الدينية مفروضة على الرجل والمرأة على حد سواء. والحق انه ذهب إلى ابعد من ذلك فأعلن....أن المرأة شخص بملء حقها وليس لمجرد صلتها بالرجل كأم أو زوجة أو أخت أو ابنة , وأنها لذلك من حقها أن تقتني ملكا وان تتعاطى التجارة على حسابها ومسؤوليتها وان تهب لنفسها لمن تشاء عن طريق الزواج"
تعريف
مفكر , وصحفي نمساوي , أشهر إسلامه , وتسمى بمحمد أسد , وحكى في كتابه القيم (الطريق إلى مكة ) تفاصيل رحلته إلى الإسلام . وقد أنشأ بمعاونة وليم بكتول , الذي اسلم هو الآخر , مجلة"الثقافة الإسلامية", في حيدر آباد , الدكن (1927) وكتب فيها دراسات وفيرة معظمها في تصحيح أخطاء المستشرقين عن الإسلام .
من آثاره: ترجم صحيح البخاري بتعليق وفهرس , وألف"أصول الفقه الإسلامي", و"الطريق إلى مكة", و"منهاج الإسلام في الحكم", و"الإسلام على مفترق الطرق".