فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 3657

عندما جاء عالم الفلك المسلم عناية الله المشرقي وأظنه من الهند إلى لندن للقاء السير جيمس جينز العالم الفلكيزن دلوه عليه فإذا بالثاني يقرأ الكتاب المقدس والمطر ينزل عليه، وكان المطر في بدايته، فنبهه العالم عناية الله إلى أن المطر يهطل والكتاب سيبتل، - وكان الآخر منغمسا في القراءة -،

فتعرف عليه وأخذه إلى بيته، وهناك قال له عناية الله المشرقي:

-كيف تقرأ الإنجيل وأنت عالم فلكي كبير، أليس هذا من مظاهر التخلف عنكم أن يقرأ الإنسان المتحضر الكتاب المقدس.

قال جيمس جينز:

-كلما قرأت هذا الكتاب أخذتني القشعريرة، وعلمت أن الذين يعرفون الله حق المعرفة ويخافونه حق الحشية هم العلماء.

قال له عناية الله:

-إن هذا موجود في كتابنا العزيز ، يقول الله عز وجل:"إنما يخشى الله من عباده العلماء"

فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ،

هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟!

لو كان الأمر كذلك فلابد أن يكون القرآن كتابا موحى به من عند الله.

قال مصطفى

هذه أحفظها منذ ثلاث سنوات من محاضرة ألقاها الشيخ عدنان إبراهيم عندما كان ضيفا علينا في الدانمرك ونسيت أن أسأله عن مصدرها. ووجدت بعضها متناثرا في الشبكة من غير عزو كذلك.

ويقول المستر إسحاق الطيار وهو رئيس كنيسة، في خطبة التي ألقاها في مؤتمر الكنيسة:

"الإسلام ينشر لواء المدنية التي تعلم الإنسان ما لم يعلم ومنافع الدين الإسلامي لا ريب فيها وفوائده من اعظم أركان المدنية"

يقول الماجور ارثوليونرد:

"خلف محمداً للعالم كتاباً هو آية في البلاغة، وسجل الأخلاق، وكتاب مقدس، وليس بين المكتشفات العلمية الحديثة مسألة تتعارض مع الأسس الإسلامية فالانسجام تام بين تعاليم القرآن والقوانين الطبيعية."

ويقول أميل درمنجهم الذي كتابه عن سيرة النبي:

"ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب - فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنقاً، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية - وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور"

عن قصة الحضارة لويل ديورانت

يقول جار ريسلر في"الحضارة العربية":

"لقد وصلت الثقافة العربية إلى درجات العرش حيث كان الخليفة يتحاور مع ابن رشد حول"أرسطو وأفلاطون"في وقت كانت طبقة النبلاء في الغرب تتباهى بجهلها بالقراءة والكتابة ، وفي قرطبة كان الحاكم الأموي يملك مكتبة تضم أكثر من 400.000 كتاب بينما لم يكن ملك فرنسا شارل الخامس قادراً بعد ذلك بأربعة قرون على جمع أكثر من ألف كتاب . أما مكتبة ابن عباد فكانت تحوي من الكتب أكثر مما كان يمكن إحصاؤه في كل مكتبات أوروبا مجتمعة "

يقول الأمريكي"جورج سارتون"عن الحسن بن الهيثم:

"إنه أعظم عالم ظهر عند العرب في علم الطبيعة ، بل أعظم علماء الطبيعة في القرون الوسطى ، ومن علماء البصريات القليلين في العالم كله"

عن ابن الهيثم ، مؤسس علم الضوء ، د. عمر الطباع ، أ. عبدالمنعم الهاشمي .

يقول المؤرخ الإنكليزي"جون دوانبورت"

"لو لم تقم في جنوب أوروبا الحضارة الأندلسية العربية، لظلت هذه القارة تسبح مع شعوبها المختلفي النحل والنزعات في حلك من ظلمة الجهل والبداوة، ولما ظهر للمدنيّة الأوربية الحالية أثر في الوجود"·

وقال ويل ديورانت:

"القباب المتلألئة والمآذن المذهَّبة جعلت بلاد الأندلس في القرن العاشر الميلادي أعظم البلاد المتحضرة في العالم كله في ذلك الوقت· وكان زائرو مدينة قرطبة يُدهشون من ثراء الطبقات العليا ومما كان يبدو أنه رخام عام"

تقول بوجينا غيانا ستشيجفسكا Bozena-Gajane Strzyzewskz المستشرقة البولونية في كتابها"تاريخ التشريع الإسلامي"ص 17 منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:

"...ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول أن الإسلام انتشر بالسيف كلام يكذبه التاريخ ويكذبه الواقع"

قال دونالد ر-هيل Donald R. Hill في كتابه"العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية""Islamic Science and Engineering"ص 288 ، ترجمة أحمد فؤاد باشا صدرت عن عالم المعرفة عدد 305:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت