فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 3657

فقد روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال-أو قال-يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه".

وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس"

انتشار الزنا:

ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أشراط الساعة ـ فذكر منها ـ ويظهر الزنا"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط"- رواه أبو يعلي وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.

قال القرطبي:"في هذا الحديث علم من أعلام النبوة إذا أخبر عن أمور ستقع فوقعت خصوصاً في هذه الأزمان"أ هـ، فإذا كان هذا في زمن القرطبي فهو في زمننا هذا أكثر ظهوراً.

الربا:

فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"بين يدي الساعة يظهر الربا"- رواه الطبراني في الترغيب والترهيب وقال المنذري رواته رواة الصحيح. وهذا الحديث ينطبق على كثير من المسلمين في هذا الزمن.

ظهور المعازف واستحلالها:

فعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ".

قيل: ومتى ذلك يا رسول الله ؟

قال:"إذا ظهرت المعازف والقينات"- رواه ابن ماجه ، وقال الألباني صحيح. وهذه العلامة قد وقع شيء كثير منها في السابق وهي إلى الآن أكثر ظهوراً.

كثرة شرب الخمر واستحلالها:

فقد روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أشراط الساعة ـ وذكر منها ـ ويشرب الخمر."

وروى الأمام أحمد عن عباده بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه"

ارتفاع الأسافل:

فيكون أمر الناس بيد السفهاء والأراذل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قال: السفيه يتكلم في أمر العامة"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: إسناده حسن.

أن تكون التحية للمعرفة فقط:

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة"- رواه أحمد، وقال أحمد شاكر: إسناده حسن.

ظهور الكاسيات العاريات:

فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.

ومعنى كاسيات عاريات أي: كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها وتضيق ثيابها حتى تظهر تفاصيل جسمها، أو تكشف بعض جسدها، وهذا حادث.

كثرة الكذب وعدم التثبت في نقل الأخبار:

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم"- رواه مسلم.

كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق:

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن بين يدي الساعة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: صحيح.

النفاق في العلائق وقطعية الأرحام:

للحديث:"إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم"- ابن أبي الدنيا.

زخرفة المساجد والتباهي بها:

فقد روى الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد".

التطاول في البنيان:

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عندما سأل عن وقت قيام الساعة:"ولكن سأحدثك عن أشراطها ـ فذكر منها ـ وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان فذاك من أشراطها"، وقد ظهر هذا في زماننا جلياً فتطاول الناس في البنيان وتفاخروا.

كثرة التجارة وفشوها بين الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت