فقد روى الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال-أو قال-يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه".
وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس"
انتشار الزنا:
ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أشراط الساعة ـ فذكر منها ـ ويظهر الزنا"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط"- رواه أبو يعلي وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
قال القرطبي:"في هذا الحديث علم من أعلام النبوة إذا أخبر عن أمور ستقع فوقعت خصوصاً في هذه الأزمان"أ هـ، فإذا كان هذا في زمن القرطبي فهو في زمننا هذا أكثر ظهوراً.
الربا:
فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"بين يدي الساعة يظهر الربا"- رواه الطبراني في الترغيب والترهيب وقال المنذري رواته رواة الصحيح. وهذا الحديث ينطبق على كثير من المسلمين في هذا الزمن.
ظهور المعازف واستحلالها:
فعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ".
قيل: ومتى ذلك يا رسول الله ؟
قال:"إذا ظهرت المعازف والقينات"- رواه ابن ماجه ، وقال الألباني صحيح. وهذه العلامة قد وقع شيء كثير منها في السابق وهي إلى الآن أكثر ظهوراً.
كثرة شرب الخمر واستحلالها:
فقد روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من أشراط الساعة ـ وذكر منها ـ ويشرب الخمر."
وروى الأمام أحمد عن عباده بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه"
ارتفاع الأسافل:
فيكون أمر الناس بيد السفهاء والأراذل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قال: السفيه يتكلم في أمر العامة"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: إسناده حسن.
أن تكون التحية للمعرفة فقط:
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة"- رواه أحمد، وقال أحمد شاكر: إسناده حسن.
ظهور الكاسيات العاريات:
فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
ومعنى كاسيات عاريات أي: كاسية جسدها ولكنها تشد خمارها وتضيق ثيابها حتى تظهر تفاصيل جسمها، أو تكشف بعض جسدها، وهذا حادث.
كثرة الكذب وعدم التثبت في نقل الأخبار:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم"- رواه مسلم.
كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق:
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن بين يدي الساعة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق"- رواه أحمد وقال أحمد شاكر: صحيح.
النفاق في العلائق وقطعية الأرحام:
للحديث:"إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم"- ابن أبي الدنيا.
زخرفة المساجد والتباهي بها:
فقد روى الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد".
التطاول في البنيان:
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عندما سأل عن وقت قيام الساعة:"ولكن سأحدثك عن أشراطها ـ فذكر منها ـ وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان فذاك من أشراطها"، وقد ظهر هذا في زماننا جلياً فتطاول الناس في البنيان وتفاخروا.
كثرة التجارة وفشوها بين الناس: