فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 3657

3-في إعجاز القرآن ـ الوجه الأول: حسن تأليفه، والتئام كلمه، وفصاحته.

4-في إعجاز القرآن ـ الوجه الثاني: النظم والأسلوب.

5-في إعجاز القرآن ـ الوجه الثالث: ما انطوى عليه من الإخبار بالمغيبات.

6-في إعجاز القرآن ـ الوجه الرابع: ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة، والأمم البائدة، والشرائع الداثرة.

7-هذه الوجوه الأربعة من الإعجاز لا نزاع فيها ولا مرية.

8-من وجوه الإعجاز: الروعة التي تلحق قلوب سامعيه وأسماعهم عند سماعه، والهيبة التي تعتريهم عند تلاوته.

9-ومن وجوه إعجازه المعدودة كونه آيةً باقيةً لا تعدم ما بقيت الدنيا.

10-في وجوه أخرى للإعجاز.

11-في انشقاق القمر وحبس الشمس.

12-في نبع الماء من بين أصابعه و تكثيره بركة.

13-ومما يشبه هذا من معجزاته.

14-ومن معجزاته تكثير الطعام ببركته ودعائه.

15-في كلام الشجرة وشهادتها له بالنبوة وإجابتها دعوته.

16-في قصة حنين الجذع.

17-ومثل هذا في سائر الجمادات.

18-في الآيات في ضروب الحيوانات.

19-في إحياء الموتى و كلامهم، و كلام الصبيان والمراضع و شهادتهم لهم بالنبوة.

20-في إبراء المرضى وذوي العاهات.

21-في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم.

22-في كرامته صلى الله عليه وسلم وانقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره.

23-فيما أطلع عليه من الغيوب وما يكون.

24-في عصمة الله تعالى له صلى الله عليه وسلم من الناس.

25-من معجزاته الباهرة ما جمعه الله له صلى الله عليه وسلم من المعارف والعلوم.

26-من خصائصه صلى الله عليه وسلم وكراماته وباهر آياته أنباؤه مع الملائكة والجن.

27-من دلائل نبوته وعلامات رسالته صلى الله عليه وسلم.

28-فيما ظهر من الآيات عند مولده صلى الله عليه وسلم.

الخاتمة- معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم أظهر من سائر معجزات الرسل عليهم السلام.

اَلْمُقَدِّمَةُ

قال القاضي أبو الفضل: حسب المتأمل أن يحقق أن كتابنا هذا لم نجمعه لمنكر نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، ولا لطاعن في معجزاته، فنحتاج إلى نصب البراهين عليها، وتحصين حوزتها، حتى لا يتوصل المطاعن إليها، ونذكر شروط المعجز والتحدي وحده، وفساد قول من أبطل نسخ الشرائع، ورده، بل ألفناه لأهل ملته، الملبين لدعوته، المصدقين لنبوته، ليكون تأكيداً في محبتهم له، ومنماةً لأعمالهم، وليزدادوا إيماناً مع إيمانهم.

وبنيتنا أن نثبت في هذا الباب أمهات معجزاته، ومشاهير آياته، لتدل على عظيم قدره عند ربه. وأتينا منها بالمحقق والصحيح الإسناد، وأكثره مما بلغ القطع، أو كاد، وأضفنا إليها بعض ما وقع في مشاهير كتب الأئمة. وإذا تأمل المتأمل المنصف ما قدمناه من جميل أثره، وحميد سيره، وبراعة علمه، ورجاحة عقله وحلمه، وجملة كماله، وجميع خصاله، وشاهد حاله، وصواب مقاله ـ لم يمتر في صحة نبوته، وصدق دعوته. وقد كفى هذا غير واحد في إسلامه والإيمان به.

-فروينا عن الترمذي، وابن قانع وغيرهما بأسانيدهم ـ أن عبد الله بن سلام، قال: (لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جئته لأنظر إليه، فلما استبنت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب) . حدثنا به القاضي الشهيد أبو علي رحمه الله، قال: حدثنا أبو الحسين الصيرفي، و أبو الفضل بن خيرون عن أبي يعلى البغدادي، عن أبي علي السنجي، عن ابن محبوب، عن الترمذي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن جعفر، وابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زرارة ابن أوفى، عن عبد الله بن سلام... الحديث.

قلت: * رواه ابن ماجه في السنن، والتبريزي في مشكاة المصابيح، والمنذري في الترغيب والترهيب، ولفظه في سنن الترمذي: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إنجفل الناس إليه وقيل قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم..قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استثبت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب. وكان أول شيء تكلم به أن قال:"أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام، تدخلون الجنة بسلام". قال أبو عيسى هذا حديث صحيح.

** وقال الشيخ الألباني: صحيح سند الحديث حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن جعفر وبن أبي عدى ويحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن زرارة بن أوفى عن عبد الله بن سلام قال...

-وعن أبي رمثة التيمي: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي ابن لي، فأريته، فلما رأيته قلت: هذا نبي الله.

قلت:

* رواه الإمام الترمذي في الشمائل - باب ما جاء في خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي قال: فأريته فقلت لما رأيته: هذا نبي الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان (وفي رواية: بردان) أخضران وله شعر قد علاه الشيب وشيبه أحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت