فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 3657

-وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله أنزل هذا القرآن آمراً وزاجراً، وسنةً خاليةً، ومثلاً مضروباً، فيه نبؤكم، وخبر ما كان قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، لا يخلقه طول الرد، و لا تنقضي عجائبه، هو الحق ليس بالهزل، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن خاصم به فلج، ومن قسم به أقسط، ومن عمل به أجر، ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم، ومن طلب الهدى من غيره أضله الله، ومن حكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، وحبل الله المتين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد."

قلت: أخرجه الترمذي في سننه، والسيوطي في الجامع الصغير؛ من حديث علي رفعه، وقد سبق، وضعفه الألباني.

-ونحوه عن ابن مسعود، وقال فيه: ولا يختلف ولا يتشانّ، فيه نبأ الأولين والآخرين.

قلت: لعله أشار إلى الحديث الذي أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب

عن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف."

وهذا ضعفه الألباني، لكنه صحح طرفه الأخير الذي رواه الترمذي، قال:

حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو بكر الحنفي أخبرنا الضحاك بن عثمان عن أيوب بن موسى، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: سمعت عبد اللّه بن مسعود يقول: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:"من قرأن حرفا من كتاب اللّه فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف وميم حرف". هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم، ويروي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود رواه أبو الأحوص عن عبد اللّه بن مسعود، ورفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود، ومحمد بن كعب القرظي يكنى أبا حمزة.

قال الشيخ الألباني: صحيح. سند الحديث: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا الضحاك بن عثمان عن أيوب بن موسى قال سمعت محمد بن كعب القرظي قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ورواه الدارمي قال: حدثنا أبو عامر قبيصة انا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: تعلموا هذا القرآن فإنكم تؤجرون بتلاوته بكل حرف عشر حسنات أما اني لا أقول بألم ولكن بألف ولام وميم بكل حرف عشر حسنات.

ورواه الحاكم في المستدرك قال: حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه ثنا مسدد بن قطن بن إبراهيم ثنا داود بن رشيد ثنا صالح بن عمر أنبأ إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف ولام وميم". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بصالح بن عمر.

-وفي الحديث: قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: إني منزل عليك توراة حديثة، تفتح بها أعيناً عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً، فيها ينابيع العلم، وفهم الحكمة، وربيع القلوب.

قلت: أخرجه ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن هشام عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزلت علي توراة محدثة، فيها نور الحكمة وينابيع العلم، لتفتح بها أعينًا عميًا، وقلوبًا غلفًا، وآذنًا صمًا، وهي أحدث الكتب بالرحمن."

وأخرجه الدارمي قال:حدثنا عمرو بن عاصم ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن مغيث عن كعب قال:عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل ونور الحكمة وينابيع العلم وأحدث الكتب بالرحمن عهدًا، وقال في التوراة يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح فيها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا..

وعن كعب: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقول، ونور الحكمة.

-وقال الله تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (النمل: 76 ) .

-وقال: (هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ) (آل عمران: 138 ) .

فجمع فيه مع وجازة ألفاظه، وجوامع كلمة أضعاف ما في الكتب قبله التي ألفاظها على الضعف منه مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت