1-حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن مسلم: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اله رضي الله عنهما قال: عطش الناس يوم الحديبية، والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال: (ما لكم) . قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا. قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.
2-حدثنا يوسف بن عيسى: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما لكم) . قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة
-حدثنا الصلت بن محمد: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية. قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة. تابعه بن بشار: حدثنا أبو داود: حدثنا شعبة.
وأخرج مسلم طرفه الأخير في كتاب الإمارة قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس. ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم. حدثنا خالد (يعني الطحان) . كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. قال:لو كنا مائة ألف لكفانا. كنا خمس عشرة مائة.
-وفي رواية الوليد بن عبادة الصامت عن جابر، في حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط، قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جابر، ناد الوضوء... و ذكر الحديث بطوله، وأنه لم يجد إلا قطرة في عزلاء شجب، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فغمزه وتكلم بشيء لا أدري ما هو، وقال: ناد بجفنة الركب، فأتيت بها، فوضعتها بين يديه، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه، وصب جابر عليه، وقال: بسم الله، كما أمره صلى الله عليه وسلم، قال: فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت، وأمر الناس بالإستقاء، فاستقوا حتى رووا. فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملائ.
قلت: الطرف الذي أشار إليه من الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، هو:
قال جابر: ـ فأتينا العسكر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا جابر! ناد بوضوء"فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ قال، قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء، في أشجاب له، على حمارة من جريد. قال فقال لي:"انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شئ؟"قال فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أفرغه لشربه يابسه. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها. لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال:"اذهب فأتني به"فأتيته به. فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويغمزه بيديه. ثم أعطانيه فقال:"يا جابر! ناد بجفنة"فقلت: يا جفنة الركب! فأتيت بها تحمل. فوضعتها بين يديه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا. فبسطها وفرق بين أصابعه. ثم وضعها في قعر الجفنة. وقال"خذ. يا جابر! فصب علي. وقل: باسم الله", فصببت عليه وقلت: باسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت. فقال:"يا جابر! ناد من كأن له حاجة بماء"قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا. قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى....
-وعن الشعبي: أتي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره بإداوة ماء، وقيل: ما معنا يا رسول الله ماء غيرها، فسكبها في ركوة، ووضع إصبعه وسطها، وغمسها في الماء، وجعل الناس يجيئون ويتوضئون ثم يقومون.
قال الترمذي وفي الباب، عن عمران بن حصين...