-ورُمي كلثوم بن الحصين يوم أُحُد في نحره، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه فبرأ.
-وتفل على شجة عبد الله بن أنيس فلم تمد.
-وتفل في عيني علي يوم خيبر، و كان رمداً، فأصبح بارئاً.
قلت: أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة قال:
عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:"لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال: أين علي بن أبي طالب فقالوا: يا رسول الله يشتكي عينه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينه ودعا له فبرأ حتى لم يكن به وجع فأعطاه الراية وقال:"انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم"...قال الإمام رحمه الله قوله يدوكون أي يتفكرون والدوك في اللغة الاختلاط والمدو كحجر يدق به والمداك عبد حجر العطار على رسلك أي سكونك والرسل الرفق وحمر النعم الإبل الحمر وهي عزيزة عند العرب.
وروى البيهقي في دلائل النبوة، قال:
باب ما جاء في بعث السرايا إلى حصون خيبر وإخبار النبي بفتحها على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه ودعائه له وما ظهر ذلك من آثار النبوة ودلالات الصدق.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب قال حدثنا محمد بن نعيم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني عن أبي حازم قال أخبرنا سهل بن سعد أن رسول الله قال يوم خيبر:"لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله كلهم يرجوأن يعطاها فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقال هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال: فأرسلوا إليه فأتى به فبصق رسول الله في عينيه ودعا له فبرأ حتى كان لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي رضي الله عنه: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال:"انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم".
رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن قتيبة بن سعيد
أخبرنا أبو طاهر الفقيه قال أخبرنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي قال حدثنا عبد الرحيم بن منيب قال حدثنا جرير بن عبد الحميد قال أخبرنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:"لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه"قال عمر: فما أحببت الأمارة قط حتى يومئذ فدعا عليًا فبعث ثم قال:"اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت"قال علي: على ما أقاتل الناس؟ قال:"قاتلهم حتى يشهدوا وأن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله".
أخرجه مسلم من وجه آخر عن سهيل بن أبي صالح
أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا الحسن بن سفيان وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرني أبو بكر ابن عبد الله قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة هو ابن الأكوع قال كان علي قد تخلف عن النبي في خيبر وكان رمدًا فقال: أنا أتخلف عن النبي فخرج علي فلحق بالنبي فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله:"لأعطين الراية غدا أو ليأخذن الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يفتح الله عليه"فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا: هذا علي فأعطاه رسول الله الراية ففتح الله عليه.
-ونفث علي ضربة بساق سلمة بن الأكوع يوم خيبر فبرئت، وفي رجل زيد بن معاذ حين أصابها السيف إلى الكعب، حين قتل ابن الأشرف، فبرئت. وعلى ساق علي ابن الحكم يوم الخندق إذا انكسرت، فبرىء مكانه، وما نزل عن فرسه.
البيهقي باب ما جاء في نفث رسول الله في جرح سلمة بن الأكوع يوم خيبر وبروه من ذلك:
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال أخبرنا أبو سهل أحمد ابن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي قال حدثنا إسماعيل بن محمد الفسوي القاضي قال حدثنا مكي بن إبراهيم (ح)
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي قال حدثنا مكي قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة قال هذه ضربة أصابتني يوم خيبر فقال: الناس أصيب سلمة قال: فأتيت رسول الله فنفث فيه ثلاث نفثات معًا فما اشتكيت منها حتى الساعة.