لفظ حديث القاضي رواه البخاري عن مكي بن إبراهيم.
-واشتكى علي بن أبي طالب، فجعل يدعو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اشفه، أو عافه"، ثم ضرب برجله، فما اشتكى ذلك الوجع بعد.
-وقطع أبو جهل يوم بدر يَد معوذ بن عفراء، فجاء يحمل يده، فبصق عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألصقها فلصقت. رواه ابن وهب.
-ومن روايته أيضاً أن خبيب بن يساف أصيب يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربة على عاتقه حتى مال شقه، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، و نفث عليه حتى صح.
أخرج أبو نعيم في دلائل النبوة
ثنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه فقلنا: إنا نشتهي أن نشهد معك مشهدًا قال: أسلمتم؟ قلنا: لا. قال:"فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين"قال فأسلمنا وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصابتني ضربة على عاتقي فجافتني فتعلقت يدي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفل عليها وألزقها فالتأمت وبرأت وقتلت الذي ضربني ثم تزوجت ابنة الذي قتلته وضربني وكانت تقول: لا عدمت رجلاً وشحك هذا الوشاح فأقول: لا عدمت رجلاً عجل أباك إلى النار. قال الإمام رحمه الله: جافتني هذا أي بلغت جوفي يقال طعنة جائفة إذا وصلت إلى الجوف والتفل فوق النفث وهو أن يرمي بريقه أي رمى بريقه على الجراحة فالتأمت أي انضم بعضها الى بعض ولا عدمت دعاء وقولها: وشحك أي أثر بجسدك هذا الأثر يعني أثر الضربة على عاتقه.
-وأتته امرأة من خثعم، معها صبي به بلاء لا يتكلم، فأتي بماء فمضمض فاه، وغسل يديه، ثم أعطاها إياه وأمرها بسقيه ومسه به، فبرأ الغلام، وعقل عقلاً يفضل عقول الناس.
-وعن ابن عباس: جاءت امرأة بابن لها به جنون، فمسح صدره، فثعَّ ثعَّة فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود، فشفي.
قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة قال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر قال: خرجت مع رسول الله في سفر… ثم رجعنا فركبنا رواحلنا فسرنا كأنما علينا الطير يظلنا فإذا نحن بامرأة قد عرضت لرسول الله معها صبي تحمله فقالت يا رسول الله: إن ابنى هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرات لا يدعه. فوقف رسول الله فتناوله فجعله بينه وبين مقدمة الرحل فقال رسول الله: إخسأ عدو الله أنا رسول الله. قال: فأعاد رسول الله ذلك ثلاث مرات ثم ناولها إياه فلما رجعنا فكنا بذلك الماء عرضت لنا المرأة معها كبشان تقودهما والصبي تحمله فقالت: يا رسول الله أقبل مني هديتي فو الذي بعثك بالحق إن عاد إليه. فقال رسول الله: خذوا أحدهما منها وردوا الآخر..
وأتت امرأة فقالت: إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه في كل يوم مرتين فقال رسول الله: أدنيه فأدنته منه فتفل في فيه وقال: أخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها رسول الله: إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع فلما رجع رسول الله استقبله ومعه كبشان وأقط وسمن فقال لي رسول الله: خذ هذا الكبش فأخذ منه ما أراد فقالت: والذي أكرمك ما رأينا به شيئًا منذ فارقتنا.
أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى بالكوفة أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم حدثنا إبراهيم بن عبد الله أنبانا وكيع عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلي بن مرة قال رأيت من النبي عجبًا خرجت معه في سفر فنزلنا منزلاً فأتته امرأة بصبي لها به لمم فقال رسول الله: أخرج عدو الله أنا رسول الله. قال: فبرأ فلما رجعنا جاءت أم الغلام بكبشين وشيء من أقط وسمن فقال النبي: يا يعلى خذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر وخذ السمن والأقط قال ففعلت...
-وانكفأت القدر على ذراع محمد بن حاطب وهو طفل، فمسح عليه ودعا له، وتفل فيه فبرأ لحينه.
قلت: أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة، قال:
وأخبرنا أبو الشيخ ثنا الفضل بن العباس بن مهران ثنا بشار بن موسى الخفاف ثنا عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي حدثتني أمي عن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخًا ففني الحطب فخرجت أطلبه وتركتك فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك فلما قدمت المدينة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي بك فتفل في فيك ومسح على رأسك ودعا لك بالبركة وجعل يتفل على يدك ويقول: أذهب البأس رب الناس وأشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقمًا. فما قمت من عنده حتى برأت, فقلت لأمي: من هذا الرجل؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم.
-وكانت في كف شرحبيل الجعفي سلعة تمنعه القبض على السيف وعنان الدابة، فشكاها للنبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يطحنها بكفه حتى رفعها، ولم يبقى لها أثر.