فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 3657

حدثنا عبيد الله بن فضالة ثنا عيسى بن منصور النيسابوري حدثنا عيسى بن إبراهيم العسقلاني حدثنا سليمان بن أبي سليمان المديني عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بالوليد بن المغيرة". قال: فجعل الله الدعوة لعمر خاصة في نفسه وفي الوليد بن المغيرة في ابنه خالد بن الوليد قال ابن عمر والله ما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبا جهل.

قال الشيخ الألباني:

حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب) . قال: فكان أحبهما إليه عمر. أخرجه الترمذي وقال: (حديث حسن صحيح) ؛ وابن سعد، والحاكم، وأحمد.. وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي وهو عنده من طريقين آخرين عن نافع عنه. ثم رواه هو وابن ماجه من حديث عائشة وهو أيضًا من حديث ابن مسعود وابن سعد من حديث عثمان بن الأرقم وسعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلاً. وعن ابن عباس قال: أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب. رواه الطبراني وإسناده حسن كما في (المجمع) . وعن عمر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لا أدع مجلسًا جلسته في الكفر إلا أعلنت فيه الإسلام. فأتى المسجد وفيه بطون قريش متحلقة فجعل يعلن الإسلام ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

قال الشيخ الألباني في صحيح السيرة: إسلام عمر بن الخطاب

قال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم النجاشي بما يكرهون وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله وبحمزة حتى غاظوا قريشًا. فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتل قريشًا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه. قلت: وثبت في (صحيح البخاري) عن ابن مسعود أنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب. وقال زياد البكائي: حدثني مسعر بن كدام عن سعد بن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: إن إسلام عمر كان فتحًا وإن هجرته كانت نصرًا وإن إمارته كانت رحمة ولقد كنا وما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتل قريشًا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه.

روى البخاري في كتاب فضائل الصحابة.

حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا يحيى، عن إسماعيل: حدثنا قيس قال: قال عبد الله: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.

وأخرج ابن حبان في صحيحه كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم...

1-ذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر رضى الله تعالى عنه.

* أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا عثمان بن كرامة حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.

2-ذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم.

* أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الرحمن بن معرف حدثنا زيد بن الحباب حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال سمعت نافعًا يذكر عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أعز الدين بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب"فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب.

3-ذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر بن عمر الذي ذكرناه:

* أخبرنا عمرو بن عمر بن عبد العزيز بنصيبين حدثنا عبد الله بن عيسى الفروي حدثنا عبد الملك بن الماجشون حدثني مسلم بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة"

4-ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه

* أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه حدثنا محمد بن عقبة السدوسي حدثنا عبد الله بن خراش حدثنا العوام بن حوشب عن مجاهد عن بن عباس قال لما أسلم عمر أتى جبريل صلوات الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.

5-ذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه:

* أخبرنا عبد الله بن قحطبة حدثنا محمد بن الصباح أخبرنا يحيى بن اليمان عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عمر بن الخطاب من أهل الجنة".

--وأصاب الناس في بعض مغازيه عطش، فسأله عمر الدعاء، فدعا، فجاءت سحابة، فسقتهم حاجتهم ثم أقلعت.

قلت: جاء في فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت