فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 3657

* حدثنا عقبة بن مكرم العمى. حدثنا يعقوب بن إسحاق. حدثنا بشير بن عقبة عن أبي المتوكل الناجي، عن جابر بن عبد الله. قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره. (أظنه قال غازيا) . واقتص الحديث وزاد فيه: قال (يا جابر! أتوفيت الثمن؟) قلت: نعم. قال (لك الثمن ولك الجمل. لك الثمن ولك الجمل) .

* حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن محارب؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: اشترى مني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرًا بوقيتين ودرهم أو درهمين. قال: فلما قدم صرارًا أمر ببقرة فذبحت. فأكلوا منها. فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين. ووزن لي ثمن البعير فأرجح لي.

* حدثني يحيى بن حبيب الحارثي. حدثنا خالد بن الحارث. حدثنا شعبة. أخبرنا محارب عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة. غير أنه قال: فاشتراه مني بثمن قد سماه. ولم يذكر الوقيتين والدرهم والدرهمين. وقال: أمر ببقرة فنحرت، ثم قسم لحمها.

* حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (قد أخذت جملك بأربعة دنانير. ولك ظهره إلى المدينة) .

-وصنع مثل ذلك بفرس لجعيل الأشجعي، خفقها بمخفقة معه، وبرَّك عليها، فلم يملك رأسها نشاطاً، وباع من بطنها باثني عشرألفاً.

قلت: روى البيهقي في دلائل النبوة، قال:

أخبرنا أبو بكر القاضي حدثنا محمد بن حامد الهروي حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي حدثنا رافع بن سلمة بن زياد قال حدثني عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي عن جعيل الأشجعي قال غزوت مع النبي في بعض غزواته وأنا على فرس لي جعفاء ضعيفة قال فكنت في أخريات الناس فلحقني رسول الله فقال (سر يا صاحب الفرس) فقلت يا رسول الله جعفاء ضعيفة قال فرفع رسول الله مخفقة معه فضربها بها وقال (اللهم بارك له فيها) قال فلقد رأيتني ما أمسك رأسه إن تقدم الناس قال فلقد بعت من بطنها باثني عشر ألفا

-وركب حماراً قطوفاً لسعد بن عبادة فرده هملاجًا لا يساير .

-وكانت شعرات من شعره في قلنسوة خالد بن الوليد، فلم يشهد بها قتالاً إلا رزق النصر.

قلت: روى البيهقي في دلائل النبوة، قال:

باب ما جاء في قلنسوة خالد بن الوليد واسنتصاره بما جعل فيها من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الجبري أنبأنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فقال اطلبوها فلم يجدوها ثم طلبوها فوجدوها فإذا هي قلنسوة خلقة فقال خالد اعتمر رسول الله فحلق رأسه فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رزقت النصر..

-وفي الصحيح ـ عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ـ أنها أخرجت جبة طيالسة، و قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.

قلت: رواه مسلم في صحيحه؛ قال:

حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا خالد بن عبد الله عن عبد الملك، عن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر. وكان خال ولد عطاء. قال:

أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر. فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله. فقال لي عبدالله: أما ما ذكرت من رجب، فكيف بمن يصوم الأبد. وأما ما ذكرت من العلم في الثوب، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إنما يلبس الحرير من لا خلاق له) فخفت أن يكون العلم منه. وأما ميثرة الأرجوان، فهذه ميثرة عبد الله، فإذا هي أرجوان.

فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخرجت إلى جبة طيالسة كسروانية. لها لبنة ديباج. وفرجيها مكفوفين بالديباج. فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت. فلما قبضت قبضتها. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها. فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.

-وحدثنا القاضي أبو علي، عن شيخه أبي القاسم بن المأمون: قال: وكانت عندنا قصعة من قصاع النبي صلى الله عليه وسلم، فكنا نجعل فيها الماء للمرضى، فيستشفون بها.

-وأخذ جهجاه الغفاري القضيب من يد عثمان رضي الله عنه ليكسره على ركبته، فصاح الناس به، فأخذته فيها الآكلة فقطعها، ومات قبل الحول.

قلت:

قال ابن حجر رحمه الله في الإصابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت