فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 3657

وحدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء قال حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري قال حدثنا الحسين بن محمد بن زياد وجعفر بن محمد بن سوار ح قال وأخبرني عبد الله بن محمد الدورقي في آخرين قالوا حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام ح قال وأخبرني مخلد بن جعفر قال حدثنا محمد بن جرير قالوا حدثنا مكرم بن محرز.

قال أبو عبد الله الحافظ ثم سمعت الشيخ الصالح أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي يقول حدثنا مكرم بن محرز عن آبائه فذكر الحديث بطوله فقلت لشيخنا أبي بكر سمعه الشيخ من مكرم فقال أي والله حج بي أبي وأنا ابن سبع سنين فأدخلني على مكرم بن محرز.

وبلغني عن أبي محمد القتيبي رحمه الله أنه قال في تفسير ما عسى يشكل من ألفاظ هذا الحديث.

قوله: برزة يريد أنها خلا لها سن فهي تبرز ليست بمنزلة الصغيرة المحجوبة.

وقوله: مرملين يريد قد نفد زادهم.

وقوله: مشتين يريد داخلين في الشتاء ويروي مسنتين أي داخلين في السنة وهي الجدب والمجاعة.

وقوله: كسر الخيمة يريد جانباً منها.

وقوله: فتفاجت يريد فتحت ما بين رجليها للحلب.

وقوله: دعا بإناء يربض الرهط أي يرويهم حتى يثقلوا فيربضوا والرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة.

وقوله: ثجا يريد سيلا.

وقوله: حتى علاه البهاء يريد علا الإناء بها اللبن وهو وبيص رغوته يريد أنه ملأها.

قوله: فشربوا حتى أراضوا يريد شربوا حتى رووا فنقعوا بالري.

وقوله: تشاركن هزلاً أي عمهن الهزال فليس فيهن منقيه ولا ذات طرق وهو من الاشتراك.

قوله: والشاء عازب أي بعيد في المرعى.

وقولها: ظاهر الوضاءة, قال غير القتيبي تريد ظاهر الجمال.

قال القتيبي: وقولها أبلج الوجه تريد مشرق الوجه مضيئة.

وقولها: لم تعبه نحلة فالنحل الدقة والضمير.

وقولها: ولم تزريه صقلة فالصقل منقطع الأضلاع والصقلة الخاصرة تريد أنه ضرب ليس بمنتفخ ولا ناحل ويروي لم تعبه ثجلة ولم تزريه صعلة.

والثجلة: عظم البطن واسترخاء أسفله.

والصعلة: صغر الرأس والوسيم الحسن الوضيء وكذلك القسيم والدعج السواد في العين وغيره.

وقولها: في أشفاره عطف, قال القتيبي: سألت عنه الرياشي فقال: لا أعرف العطف وأحسبه غطف بالغين معجمة وهو أن تطول الأشفار ثم تنعطف والعطف أيضاً إن كان هو المحفوظ شبيه بذلك وهو انعطاف الأشفار وروى وفي أشفاره وطف وهو الطول.

وقولها: في صوته صهل ويروي صحل أي كالبحة وهو أن لا يكون حاداً.

وقولها: في عنقه سطع أي طول إن تكلم سما تريد علا برأسه أو يده.

وقولها: في وصف منطقه فصل لا نزر ولا هذر تريد أنه وسط ليس بقليل ولا كثير.

وقولها: لا يأس من طول يحتمل أن يكون معناه إنه ليس بالطويل الذي يؤيس مباريه عن مطاولته ويحتمل أن يكون تصحيفاً وأحسبه لا بائن من طول.

وقولها: لا تقتحمه عين من قصر لا تحتقره ولا تزدريه.

محفود: أي مخدوم محشود هو من قولك حشدت لفلان في كذا إذا أردت أنك أعددت له وجمعت.

وقال: غيره المحشود المحفوف وحشده أصحابه أطافوا به.

وقولها:لا عابس تريد لا عابس الوجه ولا معتد من العداء وهو الظلم

وقول: الهاتف فتحلبت له بصريح والصريح الخالص والضرة لحم الضرع فغادرها رهناً لديها لحالب يريد أنه خلف الشاة عندها مرتهنة بأن تدر..

غنم حليمة السعدية في دلائل النبوة للبيهقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت