فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 3657

*** أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري ببغداد حدثنا عثمان ابن أحمد بن السماك حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عبد الرحيم بن جماد عن معاوية بن يحيى الصدفي أنبأنا الزهري عن خارجة بن زيد قال: قال أسامة بن زيد خرجنا مع رسول الله إلى الحجة التى حجها حتى إذا كنا ببطن الروحاء نظر إلى امرأة تؤمه فحبس راحلته فلما دنت منه قالت يا رسول الله هذا ابني والذي بعثك بالحق ما أفاق من يوم ولدته إلى يومه هذا قال فأخذه رسول الله منها فوضعه فيما بين صدره وواسطة الرحل ثم تفل في فيه وقال أخرج يا عدو الله فإني رسول الله قال ثم ناولها إياه وقال خذيه فلا بأس عليه قال أسامة فلما قضي رسول الله حجته انصرف حتى إذا نزل بطن الروحاء أتته تلك المرأة بشاة قد شوتها فقالت: يا رسول الله أنا أم الصبي الذي لقيتك به في مبتدئك قال وكيف هو قال فقالت والذي بعثك بالحق ما رابنى منه شىء بعد...

وأخرج أبو نعيم في دلائل النبوة، قال:

* ثم سرنا فإذا امرأة قد عرضت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابني يصاب فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فتفل في فيه فقال: أخسأ عدو الله أنا محمد ثم سرنا فلما رجعنا إذا هي تهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ما عرض له منذ فارقتنا.

* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مقبلون إلى مكة في عمرة وقالت يا رسول الله إن ابني قد أفسده الشيطان والله ما يدعه ساعة قال:"ارفعيه إلي"فجعل رأسه بين فخذيه وواسطة الرحل ثم فتح فمه فبزق فيه وقال: أنا رسول الله فاخرج عدو الله ودفعه إليها وقال: قد برأ ابنك فجيئينا عليه إذا رجعنا إلى هذا المنزل إن شاء الله فلما رجع أقبلت إليه بثلاثة أكبش يسوقهن الغلام فقال لها: كيف فعل ابنك؟ قالت: هو هذا يا رسول الله قد برأ وقد أهدى لك ثلاثة أكبش قال: يا بلال خذ منها واحدا واترك لها اثنين.

* فصل حدثنا أبو رجاء بندار بن محمد أنا أبو أحمد محمد بن علي المكفوف ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا محمد بن علي عن أبي جناب عن عبد الله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لي أخا وبه وجع قال: (وما وجعه) ؟ قال: به لمم قال فأتني به فوضعه بين يديه فعوذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين (وإلهكم إله واحد) وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآيه من آل عمران (شهد الله) وآية من الأعراف (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض) وآخر سورة المؤمنين وآيه من سورة الجن (وأنه تعالى جد ربنا) وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و (قل هو الله أحد) والمعوذتين فقام الرجل كأنه لم يشتك شيئا قط قال الإمام رحمه الله قال أهل اللغة اللمم الجنون.

-ومجَّ في دلو من بئر، ثم صب فيها، ففاح منها ريح المسك..

-وأخذ قبضة من تراب يوم حنين، ورمى بها في وجوه الكفار، وقال: شاهت الوجوه، فانصرفوا يمسحون القذى عن أعينهم.

قلت: رواه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين،

حدثنا زهير بن حرب. حدثنا عمر بن يونس الحنفي. حدثنا عكرمة بن عمار. حدثني إياس بن سلمة. حدثني أبي. قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا. فلما واجهنا العدو تقدمت. فأعلو ثنية. فاستقبلني رجل من العدو. فأرميه بسهم. فتوارى عني. فلما دريت ما صنع. ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى. فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم. فولى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. وأرجع منهزمًا. وعلى بردتان. متزرا بإحداهما. مرتديا بالأخرى. فاستطلق إزاري. فجمعتهما جميعا. ومررت، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهزمًا. وهو على بغلته الشهباء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد رأى ابن الأكوع فزعًا) فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض. ثم استقبل به وجوههم. فقال: (شاهت الوجوه) فما خلف الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينيه ترابًا، بتلك القبضة. فولوا مدبرين. فهزمهم الله عز وجل. وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين...

-وشكا إليه أبو هريرة رضي الله عنه النسيان، فأمره ببسط ثوبه، وغرف بيده فيه، ثم أمره بضمه، ففعل، فما نسي شيئاً بعد.

أخرجه البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة باب: الحجة على من قال: إن أحكام النبي كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت