فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 3657

أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي أن أبا عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري أخبرهم حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى حدثنا محمد بن سهل بن مروان حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وأعمامه أن حنيفة جمع بنيه فذكر الحديث في وصيته وقدومه على النبي ومعه حذيم وحنظلة وفي آخره قال بأبي أنت وأمي أنا رجل ذو سن وهذا ابني حنظلة فسمت عليه فقال النبي: يا غلام فأخذ بيده فمسح رأسه وقال له: بورك فيك أو قال بارك الله فيك. ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرعها والبعير والإنسان به الورم فيتفل في يده ويمسح بصلعته ويقول: بسم الله على أثر يد رسول الله. فيمسحه فيذهب عنه...

-ونضح في وجه زينب بنت أم سلمة نضحة من ماء، فما يعرف كان في وجه امرأة من الجمال ما بها.

-ومسح على رأس صبي به عاهة، فبرأ، واستوى شعره، وعلى غير واحد من الصبيان والمرضى والمجانين، فبرءوا.

-وأتاه رجل به أدرة، فأمره أن ينضحها بماء من عين مجَّ فيها، ففعل، فبرأ.

-وعن طاوس: لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم بأحد به مس، فصك في صدره إلا ذهب... والمس: الجنون.

قلت: روى البيهقي في دلائل النبوة، قال:

* أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ في الفوائد أنبأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم الأصم ببغداد حدثنا ابن العباس الكابلي حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن امرأة جاءت بابن لها فقالت يا رسول الله إن بابني هذا جنونًا وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيفسد علينا قال فمسح رسول الله رأسه ودعا له فثع ثعة فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فسعى.

* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلي بن مرة عن أبيه قال...وأتت امرأة فقالت إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه في كل يوم مرتين فقال رسول الله: أدنيه فأدنته منه فتفل في فيه وقال أخرج: عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها رسول الله إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع فلما رجع رسول الله استقبله ومعه كبشان وأقط وسمن فقال لي رسول الله خذ هذا الكبش فأخذ منه ما أراد فقالت والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا.

* أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى بالكوفة أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم حدثنا إبراهيم بن عبد الله أنبانا وكيع عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلي بن مرة قال رأيت من النبي عجبا خرجت معه في سفر فنزلنا منزلا فأتته امرأة بصبي لها به لمم فقال رسول الله: أخرج عدو الله أنا رسول الله قال فبرأ فلما رجعنا جاءت أم الغلام بكبشين وشيء من أقط وسمن فقال النبي: يا يعلى خذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر وخذ السمن والأقط. قال: ففعلت.

هذا أصح والأول وهم قاله البخاري يعني روايته عن أبيه وهم إنما هو عن يعلى نفسه وهم فيه وكيع مرة ورواه على الصحة مرة

قلت: وقد وافقه فيما زعم البخاري أنه وهم يونس بن بكير فيحتمل أن يكون الوهم من الأعمش والله أعلم.

* أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد أنبأنا الحسين ابن يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا عبيده بن حميد قال حدثنا يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت: رأيت رسول الله عند جمرة العقبة راكباً ووراءه رجل يستره من رمي الناس فقال: (يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضاً ومن رمى جمرة العقبة فليرمها بمثل حصى الخذف) قالت ورأيت بين أصابعه حجراً قالت فرمي ورمى الناس قالت: ثم انصرف فجاءت امرأة ومعها ابن لها به مس قالت: يا نبي الله ابني هذا فأمرها النبي فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء فأخذه بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده فيه ثم أمرها فقال اسقيه واغسليه فيه قال فتبعتها فقلت هيني لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيته ابني عبد الله فعاش فكان من بره ما شاء الله أن يكون قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها برىء وأنه غلام لا غلام خير منه.

* قال ثم سرنا فمررنا بماء فأنت امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي بمنخره ثم قال اخرج أني محمد أني رسول الله قال ثم سرنا فلما رجعنا من مسيرنا مررنا بذلك الماء فأتته المرأة بجزر ولبن فأمر لها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت