فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 3657

1-* وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس حدثنا محمد بن غالب حدثنا موسى بن مسعود أنبأنا عكرمة بن عمار حدثنا عطاء مولى السائب قال كان رأس السائب أسود من هذا المكان ووصف بيده أنه كان أسود الهامة إلى مقدم رأسه وكان سائره مؤخره ولحيته وعارضاه أبيض فقلت يا مولاي ما رأيت أحدًا أعجب شعرًا منك قال وما تدري يا بني لم ذلك إن رسول الله مر بي وأنا مع الصبيان فقال: من أنت؟ قلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال: (بارك الله فيك) فهو لا يشيب أبدًا.

2-*ويذكر عن أبي سفيان واسمه مدلوك أنه ذهب إلى النبي فأسلم ودعا له النبي ومسح رأسه بيده ودعا له بالبركة فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد النبي وسائره أبيض ذكره البخاري في التاريخ عن سليمان بن عبد الرحمن عن مطر بن العلاء الفزاري عن عمته وقطفة مولاه لهم قالت سمعنا أبا سفيان فذكره.

وأخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني قال ذكر علي بن حجر فيما كتب به إلينا قال أنبأنا فطر بن العلاء الفزاري قال حدثتني عمتي آمنة بنت أبي الشعثاء عن مدلوك أبي سفيان.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي حدثنا الحسين بن حميد بن الربيع حدثنا الفضل بن عون المسعودي أبو حمزة قال حدثتني أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله عن جدتها وكانت أم ولد عبد الله بن عتبة قالت قلت لسيدي عبد الله بن عتبة إيش تذكر عن النبي أذكر إني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي في حجره ودعا لي ولولدي بالبركة قالت جدتي فنحن نعرف ذلك أنا لا نهرم.

-وكان يوجد لعتبة بن فرقد طيب يغلب طيب نسائه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح بيده على بطنه وظهره.

روى البيهقي في دلائل النبوة، قال:

ورويناه عن حصين بن عبد الرحمن عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد أن عتبة بن فرقد كان لا يزيد على أن يدهن رأسه ولحيته وكان أطيبنا ريحًا فسألته فذكر عتبة أن النبي فيما شكا إليه أخذ إزار عتبة فوضعه على فرجه ثم بسط يديه ونفث فيهما ومسح إحداهما على ظهره والأخرى على بطنه قال فهذه الريح من ذلك..

-وسلتَ الدَّمَ عن وجه عائذ بن عمرو، وكان خرج يوم حنين، ودعا له، فكانت له غرة كغرة الفرس.

-ومسح على رأس قيس بن زيد الجذامى، ودعا له، فهلك وهو ابن مائة سنة، ورأسه أبيض وموضع كف النبي صلى الله عليه وسلم وما مرت يده عليه من شعره أسود، كان يدعى الأغر.

-وروي مثل هذه الحكاية لعمرو بن ثعلبة الجهني.

-ومسح وجهَ آخر، فما زال على وجهه نور.

قلت: لعل القاضي عياض رحمه الله يشير إلى أبي زيد الأنصاري،

قال البيهقي* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون بن إبراهيم الفقيه حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمر قال حدثني أبو زيد الأنصاري قال قال لي رسول الله: (أدن مني) قال فمسح بيده على رأسي ولحيتي ثم قال (اللهم جمله وأدم جماله) قال فبلغ بضعا ومائة سنة وما في لحيته بياض إلا نبذ يسير ولقد كان منبسط الوجه ولم يتقبض وجهه حتى مات.

-ومسح وجه قتادة بن ملحان، فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرأة.

قال البيهقي

باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان وما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي إياه من النور

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن معين وهريم بن عبد الأعلى قالا حدثنا معتمر بن سليمان (ح)

وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي حدثنا عارم حدثنا معتمر وهذا لفظ حديث بن معين قال سمعت أبي يحدث عن أبي العلاء قال كنت عند قتادة بن ملحان في مرضه قال نراه الذي مات فيه قال فمر رجل في مؤخر الدار قال فرأيته في وجه قتادة قال كان رسول الله مسح وجهه قال وكنت قلما رأيته إلا رأيته كأن على وجهه الدهان.

-ووضع يده على رأس حنظلة بن حزيم، وبرَّك عليه، فكان حنظلة يؤتي بالرجل قد ورم وجهه، والشاة قد ورم ضرعها، فيوضع على موضع كف النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب الورم.

قلت: روى البيهقي في دلائل النبوة، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت