فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 3657

* حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد) عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. إذ نزلت عليه سورة الجمعة. فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال رجل: من هؤلاء؟ يا رسول الله! فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم. حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا. قال وفينا سلمان الفارسي. قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال:"لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء".

وهاجت ريح في غزاة، فقال: هاجت لموت منافق، فلما رجعوا إلى ا لمدينة وجدوا ذلك.

قلت: رواه مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

حدثني أبو كريب، محمد بن العلاء. حدثنا حفص (يعني ابن غياث) عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر. فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب. فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بعثت هذه الريح لموت منافق"فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم، من المنافقين، قد مات.

-قال لقوم من جلسائه: ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد.

قال أبو هريرة: فذهب القوم ـ يعني ماتوا، و بقيت أنا ورجل، فقتل مرتداً يوم اليمامة.

قلت:روى مسلم، والترمذي ,وأحمد،والحاكم حديث أبي هريرة ؛ وعزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى البزار من رواية ثوبان، لكن فيه"ضرس الكافر"

مسلم

*حدثني سريج بن يونس. حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد. وغلظ جلده مسيرة ثلاث".

الترمذي

* باب ما جاء في عظم أهل النار

1-حدثنا علي بن حجر، أخبرنا محمد بن عمار حدثني جدي محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة"، قوله مثل الربذة يعنى به كما بين المدينة والربذة. والبيضاء جبل. هذا حديث حسن غريب.

2-حدثنا أبو كريب، أخبرنا مصعب بن المقدام، عن فضيل ابن غزوان عن أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه قال:-"ضرس الكافر مثل أحد". هذا حديث حسن. وأبو حازم هو الأشجعي واسمه سلمان مولى عزة الأشجعية.

3-حدثنا العباس بن محمد الدوري، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:-"أن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعين ذراعًا، وأن ضرسه مثل أحد، وأن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة". هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث الأعمش.

أحمد

*حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قديد إلى مكة وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار".

الحاكم

1-أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا عضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على ذكر ضرس الكافر فقط...

2-حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن سليمان بن الحارث ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ شيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وضرسه مثل أحد".

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الشيخ أبو بكر رضى الله تعالى عنه معنى قوله بذراع الجبار أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقًا وأطول أعضاء وذراعًا من الناس.

3-حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن الحارث عن أبي هلال عن سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه يقول: إن ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ورأسه مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان وغلظ جلده سبعون ذراعًا وإن مجلسه في النار كما بين المدينة والربذة, قال أبو هريرة وكان يقال بطنه مثل بطن أضم. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لتوقيفه على أبي هريرة رضى الله تعالى عنه...

* السيوطي

...عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار".

تخريج السيوطي: (البزار) .

تحقيق الألباني: (صحيح) .

-وأعلم بالذي غل خرزاً من خرز يهود، فوجدت في رحله. وبالذي غل الشملة، وحيث هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت