فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 3657

قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال:"ما المسئول عنها بأعلم من السائل"قال: فأخبرني عن أمارتها قال:"أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"قال: ثم انطلق فلبثت ثلاثاً، ثم قال:"يا عمر، هل تدري من السائل؟"قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال:"فإِنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم".

والنسائي في سننه باب نعت الإسلام:

من رواية عمر بن الخطاب رضي الله عنه

...قال فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل، قال: فأخبرني عن إماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. قال عمر: فلبثت ثلاثا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر، هل تدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل عليه السلام، أتاكم ليعلمكم أمر دينكم

ومن رواية أبي ذر رضي الله عنه: قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟ قال: فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئا، ثم أعاد فلم يجبه شيئا، ورفع رأسه فقال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض ورأيت المرأة تلد ربها، خمس لا يعلمها إلا الله {إن الله عنده علم الساعة } إلى قوله {إن الله عليم خبير} ثم قال: لا، والذي بعث محمدا بالحق هاديا وبشيرا، ما كنت أعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل عليه السلام نزل في صورة دحية الكلبي.

-وأن قريشاً والأحزاب لا يغزونه أبداً، وأنه هو يغزوهم.

قلت: رواه البخاري في كتاب المغازي ـ باب غزوة الخندق، وهي الأحزاب

1-حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: (نغزوهم ولا يغزوننا) .

2-حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا يحيى بن آدم: حدثنا إسرائيل: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت سليمان بن صرد يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:، حين أجلى الأحزاب عنه: (الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نخن نسير إليهم) .

وقال البيهقي في دلائل النبوة

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال فلما انصرف أهل الخندق عن الخندق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا:"لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا ولكنكم تغزوهم فلم تغزوهم قريش بعد ذلك وكان هو يغزوهم حتى فتح الله عليه مكة"...

-أخبر بالموتان الذي يكون بعد فتح بيت المقدس.

قلت: رواه البخاري في أبواب الجزية والموادعة باب: ما يحذر من الغدر.

وقوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله} الآية /الأنفال: 62/.

-حدثنا الحميدي: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن العلاء ابن زبر قال: سمعت بسر بن عبيد الله: أنه سمع أبا إدريس قال: سمعت عوف بن مالك قال: أتيت النبيصلى الله عليه وسلمفي غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فقال: (اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) .

-ما وعد من سكنى البصرة، وأنهم يغزون في البحر كالملوك على الأسراة...

-وأن الدين لو كان منوطاً بالثريا لناله رجال من أبناء فارس.

قلت: روى البخاري في كتاب التفسير باب: قوله: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم}

وقرأ عمر: فامضوا إلى ذكر الله.

*- حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} . قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: (لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء) .

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا عبد العزيز: أخبرني ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لناله رجال من هؤلاء) .

و مسلم في كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم باب فضل فارس

* حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنا. وقال ابن رافع: حدثنا) عبد الرزاق. أخبرنا معمر عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال - من أبناء فارس. حتى يتناوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت