فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 3657

قال البخاري وقال إبان حدثنا يحيى بن أبي كثير فذكر الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا عبد الله بن محمد الكعبي قال حدثنا إسماعيل بن قتيبة قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال أقبلنا مع رسول الله حتى إذا كنا بذات الرقاع قال كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله قال فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله معلق بشجرة فأخذ سيف نبي الله فاخترطه فقال لرسول الله: أتخافني؟ قال: لا. قال: فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك. قال فتهدده أصحاب رسول الله فأغمد السيف وعلقه قال فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين قال فكانت لرسول الله أربع ركعات وللقوم ركعتان. رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.

قال البخاري قال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر اسم الرجل غورث بن الحارث وقاتل فيها محارب خصفة.

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب قال حدثنا محمد بن معاذ قال حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل عارم (ح) .

وأخبرنا أبو عمرو الأديب قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال أخبرنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا عاصم هو ابن علي قالا حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن جابر قال قاتل رسول الله محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله قال فسقط السيف من يده قال فأخذ رسول الله السيف فقال: من يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله. قال: لا ولكن أعاهدك على أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله فأتى أصحابه وقال جئتكم من عند خير الناس... ثم ذكر صلاة الخوف وأنه صلى أربع ركعات لكل طائفة ركعتين هذا لفظ حديث عاصم.. وفي رواية عارم قال الأعرابي أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك قال فخلى رسول الله يعني عنه فجاء إلى قومه فقال جئتكم من عند خير الناس..

-وقد حكيت مثل هذه الحكاية، وأنها جرت له يوم بدر، وقد انفرد من أصحابه لقضاء حاجته، فتبعه رجل من المنافقين... و ذكر مثله.

-وقد روي أنه وقع له مثلها في غزوة غطفان بذي أمر، مع رجل اسمه دعثور بن الحارث، وأن الرجل أسلم، فلما رجع إلى قومه الذين أغروه ـ وكان سيدهم وأشجعهم ـ قالوا له: أين ما كنت تقول، وقد أمكنك؟ فقال: إني نظرت إلى رجل أبيض طويل دفع في صدري، فوقعت لظهري، وسقط السيف، فعرفت أنه ملك، وأسلمت.

قلت: قال البيهقي في دلائل النبوة قال:

قال الواقدي حدثني محمد بن زياد بن أبي هنيدة قال أخبرنا زيد ابن أبي عتاب قال الواقدي وأخبرنا الضحاك بن عثمان قال وحدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن عبد الله بن أبي بكر وزاد بعضهم على بعض في الحديث وغيرهم قد حدثني أيضا قالوا بلغ رسول الله أن جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن محارب بذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله معهم رجل منهم يقال له دعثور بن الحارث بن محارب فندب رسول الله المسلمين فخرج في أربعمائة رجل وخمسين رجلاً ومعهم أفراس فذكر الحديث في مسيره إلى أن قال وهربت منه الأعراب فوق ذرى من الجبال ونزل رسول الله ذا أمر وعسكر به فأصابهم مطر كثير فذهب رسول الله لحاجته فأصابه ذلك المطر فبل ثوبه وقد جعل رسول الله وادي ذي أمر بينه وبين أصحابه ثم نزع ثيابه فنشرها لتجف وألقاها على شجرة ثم اضطجع تحتها والأعراب ينظرون إلى كل ما يفعل رسول الله فقالت الأعراب لدعثور وكان سيدها وأشجعها قد أمكنك محمد وقد انفرد من أصحابه حيث إن غوث بأصحابه لم يغث حتى تقتله فاختار سيفا من سيوفهم صارمًا ثم أقبل مشتملًا على السيف حتى قام على رأس رسول الله بالسيف مشهورًا فقال: يا محمد من يمنعك مني اليوم؟ قال: الله عز وجل, ودفع جبريل في صدره فوقع السيف من يده فأخذه رسول الله وقام على رأسه فقال: من يمنعك مني؟ قال: لا أحد وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله لا أكثر عليك جمعًا أبدًا. فأعطاه رسول الله سيفه ثم أدبر ثم أقبل بوجهه ثم قال: والله لأنت خير مني, قال رسول الله: أنا أحق بذلك منك. فأتى قومه فقالوا: أين ما كنت تقول وقد أمكنك والسيف في يدك؟ قال: قد كان والله ذلك رأيي ولكن نظرت إلى رجل أبيض طويل فدفع في صدري فوقعت لظهري فعرفت أنه ملك وشهدت أن محمدًا رسول الله والله لا أكثر عليه وجعل يدعو قومه إلى الإسلام ونزلت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم) الآية قال وكانت غيبته إحدى عشرة ليلة واستخلف على المدينة عثمان بن عفان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت