فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 3657

رواه البخاري في كتاب التعبير. باب: القيد في المنام.

-حدثنا عبد الله بن صبَّاح: حدثنا معتمر: سمعت عوفاً: حدثنا محمد بن سيرين: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة) . وما كان من النبوة فإنه لا يكذب. قال محمد: وأنا أقول هذه، قال: وكان يقال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصَّه على أحد وليقم فليصل، قال: وكان يكره الغُلَّ في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين.

وروى قتادة، ويونس، وهشام، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين. وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد.قال أبو عبد الله: لا تكون الأغلال إلا في الأعناق.

ورواه مسلم في كتاب الرؤيا

حدثنا محمد بن أبي عمر المكي. حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا. ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءًا من النبوة والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس". قال:"وأحب القيد أكره الغل. والقيد ثبات في الدين"فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين.

-وقوله: إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب.

قلت: رواه البخاري في كتاب التعبير. باب: القيد في المنام.

-حدثنا عبد الله بن صبَّاح: حدثنا معتمر: سمعت عوفاً: حدثنا محمد بن سيرين: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب) .

ورواه مسلم في كتاب الرؤيا.

حدثنا محمد بن أبي عمر المكي. حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.قال:"إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب)."

-وقوله: أصل كل داء البردة.

قلت: قال العجلوني في كشف الخفا

رواه أبو نعيم والمستغفري والدارقطني في العلل بسند فيه تَمَّام بن نَجيح ضعفه الدارقطني ووثقه ابن معين وغيره عن أنس رفعه، وفي رواية عند المستغفري كما في النجم أصل كل داء البَرَدة، ولأبي نعيم أيضًا عن ابن عباس مرفوعا مثله، ومن حديث عمر بن الحرث عن أبي سعيد رفعه أصل كل داء من البردة، ومفرداته ضعيفة، وقال الدارقطني كغيره الأشبه بالصواب أنه من قول الحسن البصري، وحكاه في الفائق من كلام ابن مسعود، قال الدارقطني المحدثون يروونه بسكون الراء، ولذلك ضمَّ إليه بعضهم ' والحرُّ ' والصواب فتحها بمعنى التخمة لأنها تبرارة الشهوة، أو لأنها ثقيلة على المعدة بطيئة الذهاب من برد إذا ثبت وسكن، وقد أورد أبو نعيم أيضًا عن أبي هريرة رفعه: استدفئوا من الحر والبرد، وكذلك المستغفري مع ما رواه عن أنس أيضا مرفوعًا: إن الملائكة لتفرح بارتفاع البرد عن أمتي، وروى أيضًا كما مر أصل كلاء البرد، وهما ضعيفان، وذلك منهما دليل على المحدثين الذين رووه بالسكون .

-وما روي عنه في حديث أبي هريرة رضي الله عنه من قوله: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة... وإن كان هذا حديثاً لا نصححه وكونه موضوعاً تكلم عليه الدارقطني.

قلت: قال العجلوني في كشف الخفا

...وللطبراني في الأوسط عن أبي هريرة مرفوعًا: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم. وذكره الدارقطني في العلل، وقال اختلف فيه على الزهري، ثم قال لا يصح ولا يعرف من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن الحرث . ومثله في اللآلئ، وزاد: ولم يرو هذا مسندًا عن إبراهيم ابن جريج وكان طبيبًا، فجعل له إسناد، ولم يسند غير هذا الحديث انتهى.

وقال السيوطي في اللآليء المصنوعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت