فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 3657

حدثنا عبد اللّه بن الحسن الحراني حدثنا يحيى بن عبد اللّه البابلتي حدثنا إبراهيم عن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا سقمت المعدة صدرت العروق بالسقم"قال العقيلي باطل لا أصل له وإنما يروي عن ابن أبحر قال الدارقطني تفرد برفعه ابن جريج ولم يسنده غيره وكان طبيباً فجعل له إسناداً. قال الأزدي إبراهيم متروك قلت أخرجه الطبراني في الأوسط وابن السني وأبو نعيم في الطب والبهيقي في شعب الإيمان وقال إسناده ضعيف وقال في الميزان هذا حديث منكر وإبراهيم ليس بعمدة قال في اللسان إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه البابلتي خبراً منكراً قال وقد جزم الدارقطني بأن إبراهيم المنفرد به وقد بين العقيلي أمره بياناً شافياً وأخرج من طريق أبي داود الحراني أن هذا الشيخ لم يكتب له بهذا أصلًا وكان يقول كتبت عن ابن أبي وضاع كتابي فقيل له من كنت تجالس فقال فلان الطيب كان يقرب منزلي فكتب إليه ثم أخرج من طريق الحميدي عن سفيان عن ابن عبد الملك بن أبحر عن أبيه قال المعدة حوض البدن الحديث مقطوع قال العقيلي هذا أولى واللّه أعلم...

-وقوله: خير ما تداويتم به السعوط واللدود، والحجامة، والمشي...

قلت: رواه الترمذي في سننه ـ أبواب الطب، بَابُ مَا جَاءَ في السَّعوطِ وغيرِهِ.

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مدُّويةِ أخبرنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمَّادٍ أخبرنا عبَّادُ بنُ منصورٍ عن عِكْرِمَةَ عن ابنِ عَبَّاسٍ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ خيرَ ما تَدَاويتُمْ بهِ السَّعوطُ واللَّدُودُ والحجامةُ والمشيُّ) فلمَّا اشتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لدَّهُ أصحابهُ فلمَّا فرغُوا قال (لُدُّوهُمْ) قال فلُدُّوا كلُّهُم غيرَ العَبَّاسِ.

-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يحيى أخبرنا يزيدُ بنُ هارونَ أخبرنا عبَّادُ بنُ منصورٍ عن عِكْرِمَةَ عن ابنِ عَبَّاسٍ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ خيرَ ما تَدَاويتُم بهِ اللَّدودُ والسَّعوطُ والحجامةُ والمشيُّ وخيرَ ما اكتَحَلتُمْ بهِ الإثمِدُ فإنَّهُ يجلُو البصَرَ ويُنبتُ الشَّعرَ) قال: وكانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لهُ مكحلةٌ يكتحلُ بها عندَ النَّومِ ثلاثاً في كلِّ عينٍ.

هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ هو حدي ثُ عبَّادُ بنُ منصورٍ.

قال الشيخ الألباني: ضعيف.

-... وخير الحجامة يوم سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.

قلت: رواه أبو داود في سننه:

حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء"..

قال الشيخ الألباني: حسن.

-... وفي العود الهندي سبعة أشفية، منها ذات الجنب.

قلت: متفق عليه.

* رواه البخاري في كتاب الطب، باب: ذات الجَنْبِ.

-حدثني محمد: أخبرنا عتَّاب بن بشير، عن إسحاق، عن الزُهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله: أن أم قيس بنت مِحْصَن، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عُكَّاشة بن محصن، أخبرته: أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد علقت عليه من العذرة، فقال: (اتقوا الله، على ما تَدْغَرْنَ أولادكنَّ بهذه الأعلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب) . يريد الكُسْت، يعني القُسْط. قال: وهي لغة.

* وأخرجه مسلم في كتاب الطب- باب التداوي بالعود الهندي، وهو الكست.

حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس بن يزيد؛ أن ابن شهاب أخبره قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعد؛ أن أم قيس بنت محسن - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة - قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه من العذرة (قال يونس: أعلقت غمزت فهي تخاف أن يكون به عذرة"قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علامه تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي(يعني به الكست) فإن فبه سبعة أشفية. منها ذات الجنب".."

-وقوله:"ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن، فإن كان لا بد فثلث للطعام، و ثلث للشراب، و ثلث للنفس".

قلت: رواه ابن ماجة،وأحمد، والحاكم،و الترمذي وهذا لفظه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت