فأما الذي تكتم علي فإن الذي كان أنقطع قد رجع يعني تسليم الملائكة
والآخر تمتعنا مع رسول الله قال فيها رجل برأيه ما شاء. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث إسماعيل بن مسلم.
* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن الخراساني قال حدثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة ح حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني حميد بن هلال العدوي قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث عن عمران بن حصين قال: قال لي: ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به؟ أن رسول الله جمع بين حج وعمرة ثم لم ينه عنه ولم ينزل قرآنا يحرمه وأنه قد كان يسلم علي فلما اكتويت أنقطع عني فلما تركت عاد إلي يعني الملائكة.
وفي رواية شبابة وأنه كان يسلم علي حتى اكتويت فلما اكتويت رفع عني ذلك فلما تركت ذلك عاد إلي يعني تسليم الملائكة.
أخرجه مسلم في الصحيح عن حديث شعبة.
*أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس بن يعقوب قال حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: قال لنا عمر: أن ابن حصين بعد أن اكتوى وكان يأتيه آت ينبهه
للصلاة فلما اكتوى أمسك عنه فلما سقطت عنه آثار المكاوي عاد إليه فقال لهم: أعلموا أن الذي كان يأتيني قد عاد إليّ, وذكر الحديث ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال فيه وأعلم أنه قد سلم علي فإن عشت فأكتم علي وإن مت فحدث أن شئت.
*أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي المقرئ قال حدثنا أبو عيسى الترمذي في التاريخ قال حدثنا عبد الله ابن أبي زياد الكوفي قال حدثنا سيار قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن غزالة قالت كان عمران بن حصين يأمرنا أن نكنس الدار ونسمع السلام عليكم ولا نرى أحدا قال أبو عيسى يعني هذا تسليم الملائكة.
*وفي حديث يوسف بن يعقوب القاضي عن سليمان بن حرب عن حماد ابن سلمة عن عمار بن أبي عمار أن حمزة بن عبد المطلب قال يا رسول الله أرني جبريل عليه السلام في صورته فقال: (أنك لا تستطيع أن تراه) قال بلى فأرينه قال (فاقعد) فقعد فنزل جبريل عليه السلام على خشبة كانت في الكعبة يلقي المشركون عليها ثيابهم إذا طافوا فقال النبي (أرفع طرفك فأنظر) فرفع طرفه فرأى قدميه مثل الزبرجد كالزرع الأخضر فخر مغشيًا عليه.
هكذا روي هذا عن عمار بن أبي عمار وهو مرسل
باب في رؤية أسيد بن الحضير وغيره السكينة والملائكة التي نزلت عند قراءة القرآن
*أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان قال حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال
كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر فلما أصبح أتى النبي فذكر ذلك فقال: (تلك السكينة تنزلت من للقرآن) .
وأخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة وهو زهير بن معاوية عن أبن إسحاق عن البراء فذكره بمثله.
رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن خالد ورواه مسلم عن يحيى ابن يحيى
*وأخبرنا أبو بكر بن فورك رحمه الله أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمع البراء يقول بينما رجل يقرأ سورة الكهف ليلة إذ رأى دابته تركض أو قال فرسه تركض فنظر فإذ مثل الضبابة أو مثل الغمامة فذكر ذلك لرسول الله فقال: (تلك السكينة تنزلت للقرآن أو تنزلت عند القرآن) .
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن مثنى عن أبي داود.