فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 3657

* أخبرنا أبو علي الروذباري قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب الواسطي بها قال حضرت أحمد بن سنان مع أبي وجدي في المجلس وهو يحدث وأنا أسمع قال حدثنا يزيد بن هارون قال: قال محمد بن إسحاق قال عبد الله بن أبي بكر قال حدثني بعض بني ساعدة عن أبي أسيد مالك بن ربيعة وكان شهد يوم بدر قال بعد أن ذهب بصره قال لو كنت معكم ببدر الآن ومعي بصري لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة...

-وقد كانت الملائكة تصافح عمران بن الحصين.

قال البيهقي في دلائل النبوة:

* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس بن يعقوب قال حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: قال لنا عمر أن ابن حصين بعد أن اكتوى وكان يأتيه آت ينبهه للصلاة فلما اكتوى أمسك عنه فلما سقطت عنه آثار المكاوي عاد أليه فقال لهم أعلموا أن الذي كان يأتيني قد عاد ألي وذكر الحديث ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال فيه وأعلم أنه قد سلم علي فإن عشت فأكتم علي وإن مت فحدث أن شئت.

* أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي المقرئ قال حدثنا أبو عيسى الترمذي في التاريخ قال حدثنا عبد الله ابن أبي زياد الكوفي قال حدثنا سيار قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن غزالة قالت كان عمران بن حصين يأمرنا أن نكنس الدار ونسمع السلام عليكم ولا نرى أحدًا قال أبو عيسى يعني هذا تسليم الملائكة.

-وأرى النبي صلى الله عليه وسلم لحمزة جبريل في الكعبة، فخر مغشياً عليه.

قال البيهقي في دلائل النبوة:

* وفي حديث يوسف بن يعقوب القاضي عن سليمان بن حرب عن حماد ابن سلمة عن عمار بن أبي عمار أن حمزة بن عبد المطلب قال يا رسول الله أرني جبريل عليه السلام في صورته فقال: (أنك لا تستطيع أن تراه) قال بلى فأرينه قال: (فاقعد) فقعد فنزل جبريل عليه السلام على خشبة كانت في الكعبة يلقي المشركون عليها ثيابهم إذا طافوا فقال النبي (أرفع طرفك فأنظر) فرفع طرفه فرأى قدميه مثل الزبرجد كالزرع الأخضر فخر مغشيا عليه.. هكذا روي هذا عن عمار بن أبي عمار وهو مرسل.

-ورأى عبد الله بن مسعود الجن ليلة الجن، و سمع كلامهم، وشبههم برجال الزط.

قلت:روى الترمذي في سننه، قال:

حدثنا محمد بن بشار حدثنا بن أبي عدي عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي عثمان عن بن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه ثم خط عليه خطا ثم قال: لا تبرحن خطك فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك, قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد فبينا أنا جالس في خطي إذ أتاني رجال كأنهم الزط أشعارهم وأجسامهم لا أرى عورة ولا أرى قشرا وينتهون إلي لا يجاوزون الخط ثم يصدرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من آخر الليل لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني وأنا جالس فقال: لقد أراني منذ الليلة ثم دخل علي في خطي فتوسد فخذي فرقد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد نفخ فبينا أنا قاعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوسد فخذي إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال فانتهوا إلي فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائفة منهم عند رجليه ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي إن عينيه تنامان وقلبه يقظان اضربوا له مثلًا مثل سيد بنى قصرًا ثم جعل مأدبة فدعا الناس إلى طعامه وشرابه فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه ومن لم يجبه عاقبه أو قال عذبه ثم ارتفعوا واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فقال: سمعت ما قال هؤلاء وهل تدري من هؤلاء؟ قلت الله ورسوله أعلم. قال: هم الملائكة... فتدري ما المثل الذي ضربوا؟ قلت الله ورسوله أعلم..قال: المثل الذي ضربوا الرحمن تبارك وتعالى بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه.

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأبو تميمة هو الهجيمي واسمه طريف بن مجالد وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل وسليمان التيمي قد روى هذا الحديث عنه معتمر وهو سليمان بن طرخان ولم يكن تيميًا وإنما كان ينزل بني تيم فنسب إليهم قال علي قال يحيى بن سعيد ما رأيت أخوف لله تعالى من سليمان التيمي

قال الشيخ الألباني: حسن صحيح.

-وذكر ابن سعد أن مصعب بن عمير لما قتل يوم أحد أخذ الراية ملك على صورته، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: تقدم يا مصعب فقال له الملك: لست بمصعب، فعلم أنه ملك.

قال ابن إسحاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت