فهرس الكتاب

الصفحة 2535 من 3657

133.... والذي حاد عن طريق هداه ... فضلال طريقه وعماء

134.... يا بروحي أفديه من هاشمي ... شرفت من جنابه الأسماء

135.... محكمات آياته بينات ... ما عليهن للبصير غطاء

136.... ألفتها العقول لا منكرات ... عسرات ولا بها إيذاء

137.... مجملات مفصلات رقاق ... كلهن اليتمية العصماء

138.... رقرقت كأس حكمة بمعان ... سرهن الساري رحيق صفاء

139.... ما أحيلا مذاقها فيه للنفس م ... فناء وللفؤاد بقاء

140.... ونصوص أحكامها باهرات ... أعظمت شأن حقها البعداء

141.... كم طوى الدهر من شؤون جسام ... ومعانيه ما لهن انطواء

142.... أبد الله عزه وله الحكم م ... تعالى سلطانه والعلاء

143.... هو فرد في الملك ذاتا وشأنا ... ما لعالي جنابه نظراء

144.... أبرز الله مفردا نوره الفياض م ... والمرسلون طين وماء

145.... هو إخوانه النبيون لكن ... من سناه قبل الكيان استضاؤه

146.... وعليهم له شريف أياد ... ولهم من فيوضه استجداء

147.... أصلهم آدم ولما دعا الله ... تعالى به استجيب الدعاء

148.... وغدا حين يذهل الكل طرا ... ترتجيه الشفاعة الشفعاء

149.... ليت شعري هل تبصر الركب عيناي م ... وللنوق للحجازه رغاء

150.... وأراها لطيببة تتهادى ... ويرش القيعان مني البكاء

151.... يثقل السير بالجمال جهارا ... ديمة من مدامعي وطفاء

152.... فولوه ولوعة وهيام ... وغرام ومهجة حراء

153.... وأنين وذهلة وحنين ... واصطلام ودمعة حمراء

154.... وفؤاد يطير قبل نياق الركب ... والعين ما لها إغفاء

155.... وفناء بحت لشمة أعتاب ... ثراها به الشفا والثراء

156.... وانقطاع عن الوجود بوصل ... لحمى منه كالسماء الفناء

157.... آه والوعتي وطول أنيني ... مثقل بالذنوب مني الخطاء

158.... أتمنى وأين ما أتمناه ... ووزري مؤزري والشقاء

159.... عل من نفحة الرسول لقيدي ... فك قفل به يتم الرجاء

160.... وعساها عناية الطهر تجلو ... عن فؤادي ما بث فيه العناء

161.... وأراني بعد الشقاء سعيدا ... بنبي عبيده السعداء

162.... وأرى قبره المنير وللسر ... سرور يعد النوى وهناء

163.... وعلى بابه أرى حر وجهي ... تجتليه من مسه غبراء

164.... ودموعي تسيل وجدا وشوقا ... ولظهري من الخشوع انحناء

165.... وقفول العشاق من كل فج ... مثل شأني لهم إليه التواء

166.... هزهم وأرد الغرام فأرواح ... تناجيه دينها الإلتجاء

167.... وعقول هامت به فهي إلا ... عن معاني جماله ذهلا

168.... لم يفتني الإسعاف قط وأني ... لي إليه بالانتساب ارتقاء

169.... رفعتني له عقود جدود ... عن سوى الله أقلعوا وتناؤا

170.... رحم واصل بأكرم مولى ... دونه في البرية الرحماء

171.... كوكب في مطالع القدس منه ... ملأ الكون رونق وضياء

172.... وإمام للعالمين وهاد ... وولي إذ تنتحي الأولياء

173.... وحسام قد أصلتته يد القدرة ... بالله باتر مضاء

174.... وحبيب لله مقبول جاه ... عند مولاه كائن ما يشاء

175.... يا رسول الرحمن دعوة مغلوب ... يناجيك ما له نصراء

176.... غيرت حاله الذنوب فوجه ... ذو سواد ولمة بيضاء

177.... فأعتقنه من ربقة الذنب يا من ... كم لسحاج جوده عتقاء

178.... وتدارك بالغوث عبدا غريبا ... فبعلياك تلجأ الغرباء

179.... مسني الضر فانتدب لي بعون ... عل تمحو ضرائي السراء

180.... خذ بثاري يا أغير الخلق من أعدإ ... مجد لي بالتجري أساؤا

181.... واحم فضلا قرابتي فلعمري ... أنت من يحتمي به الأقرباء

182.... وإذا مت صل حبالي بقرب ... منك إني صحيفتي سوداء

183.... لا تدعني رهن السؤال فإني ... عن جوابي قوالتي بكماء

184.... أنت سيفي وناصري ومعيني ... وأماني إذ تبعد القرباء

185.... أنا يا سيدي وأهلي ضعاف ... لك آل آذاهم الأدعياء

186.... أعقوقي يضيع منك حقوقي ... وعطاياك دونها الأنواء

187.... عجبا للألى لمدحك راموا ... بعض حد ظنا وبالعجز باؤا

188.... ما لمداحك الكرام سوى نظم ... عقود يفتر عنها الثناء

189.... وخضوع وذلة وارتباط ... بك تغنى بفيضه الفقراء

190.... سيدي سيدي بكل حبيب ... لك منهم ساداتنا الأوصياء

191.... بصحاب علمتهم كل خير ... قام منهم لصوننا الخلفاء

192.... وزراء الهدى وفي الناس حينا ... ناب عن ذات نورك الوزراء

193.... بجناب الصديق صاحبك المقبول ... من أحكمت به السمحاء

194.... والذي بعد أن قضيت ارتضاه ... أمناء الصحابة الأصدقاء

195.... والذي رد بالسيوف أولي الردة ... حطما مذ هاجت الهيجاء

196.... برجال من كل ليث كسيف الله ... محو بسيفه الغرماء

197.... رب فتك فحل أخاضته بالموت ... ضحوكا طمرة جرداء

198.... مصلتا أبيضا قد احمر تتلوه ... لدى البطش صعدة سمراء

199.... من أبي بكر اجتلته صباحا ... يد عزم تجلى به الغماء

200.... أفضل السادة الصحابة والكل ... نجوم وسادة فضلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت