فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 3657

201.... قلب صدق مضمونه الصدق في الله ... وأذن فيها له إصغاء

202.... سيد العارفين بالله والصحب ... لعمري جميعهم عرفاء

203.... حب طه خليله صاحب الغار ... الموالي إذ شحت الأسخياء

204.... باذل الكل في هوى سيد الكل ... ويتلو صدق الغرام السخاء

205.... شيم تنضح العبير ومنها ... لاح للعين جنة خضراء

206.... وبجاه الفاروق ثاني الوزيرين ... الذين لذ حبه والولاء

207.... فاتح الأرض ناصر الشرع والدين ... ومن طوره التقى والوفاء

208.... والذي وافق الكتاب كتاب الله ... من نص قلبه الآراء

209.... أي غوث للدين أي أمير ... بعض خدام بابه الأمراء

210.... ما ذكرنا منه المناقب إلا ... أسكرتنا من دورها صهباء

211.... شرف تخجل الكواكب إذ يبدو ... وتطوى بذيله الجوزاء

212.... وبجاه الشهيد عثمان ذي النورين ... من زان مشهديه الحياء

213.... صهر طه على ابنتيه وفي هذا ... اختصاص من ربه وانتقاء

214.... ذو الأيادي مجهز الجيش في العسرة ... والعسر في الخطوب بلاء

215.... قرشي زاكي الشمائل وضاح ... محيا مهذب معطاء

216.... أكتسبته شهادة الدار في الله ... حياة وهكذا الشهداء

217.... وبجاه الأمير حيدرة الكرار ... من حبه لروحي جلاء

218.... الوصي السامي الذرى كافل الزهراء ... نعم الوصي والزهراء

219.... أسد الله سيد الآل مخطوب ... المعالي وللعلي العلاء

220.... أنبأتنا الأنباء عن قدره العالي ... ويكفي للموقن الأنباء

221.... كم شهدنا لعزمه خارقات ... شاكل المعجزات منها المضاء

222.... قال ذو الحقد مادح الصهر أطراه ... ونزر في مدحه الإطراء

223.... قد رأينا العلياء تعلي رجالا ... وعلي تعلو به العلياء

224.... حينما استعرض الصفوف ببدر كر من عضبه عليهم وباء

225.... ودحا الباب يوم خيبر فالحصن ... تداعى وانهز منه البناء

226.... باب علم الرسول ذخري أو السبطين ... عزمي إذ تثقل الأعباء

227.... كم أناديه والنوائب ليل ... مدلهم فيعتريها انجلاء

228.... حسدته أولو الضغائن حقدا ... وكثيرا ما تحسد الحسناء

229.... وبجاه السبطين شبليه عيني ... عصبة فوقها أستدير العباء

230.... سيدي سادة الائمة والكل ... لعمري أئمة نجباء

231.... أمة من بني النبي استظلت ... بحماها الأبدال والنقباء

232.... حسرتي هم طول المدى ولكم من حسرات ماتت بها كرماء

233.... آه والوعتي عليهم إذا ما ... خطرت لي البقيع أو كربلاء

234.... ذو احتراق إذ يذكر النجف الأشرف ... قلبي المضنى وسامراء

235.... فرقتهم يد التجلي فطوس ... دارهم والبطاح والزوراء

236.... شرفوا كل بقعة قدسوها ... ومع الله صبحهم والمساء

237.... وبجاه الأمير خالد سيف الله ... من صح لي إليه انتماء

238.... ألهزبر الفحل الذي أيد الدين ... ولانت بسيفه الأقسياء

239.... والذي دوخ الألى من أولي الردة فاستسلموا له ثم فاؤا

240.... والذي عز في فتوحاته الأقطار دين الهدى وطال اللواء

241.... وبجاه الصحب الكرام جميعا ... نعم جيش النبي والرفقاء

242.... قلبتهم يد الرسالة نورا ... بعد عتم وهذه الكيمياء

243.... أسد الله والذي لأجل الله ... منهم طوعا أبيح الدماء

244.... شيدوا الدين بالمواضي وهدوا ما بناه من الغوى القدماء

245.... ومضوا إذ قضوا كراما بأصحاب ... النبيين ما لهم أكفاء

246.... كم ببدر من حزبهم لاح بدر ... يتجلى سماؤه البيداء

247.... كم حنين لصفهم بحنين ... ناب ظهر العدا به إحناء

248.... وبحدب لهم مخضبة الأطراف ... بيض كم قومت حدباء

249.... جاء منهم كالأنبياء رجال ... ما لوتها عن ربها الأشياء

250.... وبجاه الأئمة الغر من عنهم ... أتتنا الشريعة الغراء

251.... علماء الكتاب والسنة البيضاء ... أعيان ديننا الفقهاء

252.... وبجاه المشايخ الزهر من هم ... عظماء الطريقة الأولياء

253.... سادة هذبوا النفوس بدين الطهر ... طه فانجاب عنها الغطاء

254.... زهدهم قد زوى الوجودات عنهم ... فلعمري حقا هم العقلاء

255.... فزعت منهم القلوب إلى الله ... فذكر زمانهم ودعاء

256.... وصلاة بصدق حال وصوم ... طرق الخوف كله والرجاء

257.... وبجاه الغوث الكبير الرفاعي ... من تجلت له اليد البيضاء

258.... سيد ناب عن نبي البرايا ... بشؤن حارت لها النظراء

259.... علم الشرق كوكب الصدق فياض ... الأيادي والفلذة الخضراء

260.... مدد يرفع الوضيع وسر ... قد أقيمت بحاله العرجاء

261.... وخلال حميدة وفيوض ... هي والعارض الملح سواء

262.... وبأولاده الهداة فهم قوم ... كرام أماجد صلحاء

263.... بيت مجد إلى علي تعالت ... من ذويه الأبناء والآباء

264.... شرف ينطح النجوم وصيت ... ملئت من معطاره الأرجاء

265.... وبجاه انكسار كل محب ... خالص مسه من الحب داء

266.... بمعان على القلوب أضاءت فاستنارت وزيح عنها الغشاء

267.... بإشارات كل عبد نزيه ... جذبته للصانع الآلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت