فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 3657

[7] - السابق ص 77. ونسجل في المقابل، أن المنهج الأوروبي في النقد التاريخي لما كان استردادا فإنه انبنى على التركيب والتخييل، يقول سينوبوس في رسالة له في النقد التاريخي:"والمسلك الذي تفرضه طبيعة مادة المعرفة في التاريخ هو البدء من الوثيقة وهي الأثر المادي الوحيد عن الماضي ، ثم الارتفاع في سلسلة العمليات النفسية: الكتابة، اللغة، والمعنى المجازي والمعنى الحقيقي وتمثيل الشيء في نفس المؤلف حتى نصل إلى الواقعة التي= =عرفها"النقد التاريخي ترجمة عبد الرحمن بدوي ص (ج) ويراجع ما أشار إليه الأستاذ حسن الشافعي والأستاذ محمد الجليند من تأثر التفكير التاريخي الغربي بالرومانسية . المنطق و مناهج البحث . للأستاذين المذكورين ص 171 فما بعدهما.

[8] - المدخل إلى الدراسات التاريخية. لانجلوا وسينوبوس .ص.139

[9] - السابق ص 71

[10] - رسالة سينوبوس في النقد بعثها لأحد أصدقائه وترجمها وطبعها عبد الرحمن بدوي ضمن مجموع النقد التاريخي ص (و) .

[11] - المقصود بالتوثيق في عرضنا لمنهج المحدثين: عملية التثبت واكتساب الثقة في الرواية ، وليس المراد المعنى اللغوي الظاهر أو الاصطلاحي في الجرح والتعديل وهو جعل أو اعتبار الراوي ثقة.وآثرنا استخدام هذا الاصطلاح الخاص للإيحاء بالمعنى العلمي المعاصر للتوثيق وهو فن معالجة المعلومات غير العددية ويقوم علي أساس سلسلة من العمليات في التجميع والتحليل والبحث والبث لأن ثمة أوجها من الشبه بين التوثيق عند المحدثين وهذا المعنى العلمي المعاصر. انظر ( أصول التوثيق. جاك شومييه. ترجمة أنطوان عبده ص 19. ط لبنان غير مؤرخة.

[12] - علوم الحديث لابن الصلاح ص139 بحاشية العراقي. واعتمده النووي في التقريب (2/6) وصححه القسطلاني في كتاب المنهج وقرره السيوطي. انظر تدريب الراوي شرح تقريب النواوي للسيوطي (2/6-7) .

[13] -"إخبار الصحابي عن شيء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحوه مما يعلم أنه لم يحضره لصغر سنه أو تأخر إسلامه فمحكوم بصحته على المذهب الصحيح الذي قطع به الجمهور". أنظر تدريب الراوي للسيوطي (1/207) .

[14] - لقد بنى أصحاب النقد التاريخي الأوروبي منهجهم على مبدأ الشك والارتياب المسبق والمطلق في كل رواية تاريخية محاولين بذلك تطبيق الشك المنهجي عند ديكارت لإضفاء صبغة العلم على التاريخ، وقد يكون الشك المنهجي مناسبا لخطوات البحث العلمي القائم على الملاحظة والتجربة لدراسة الفروض والاحتمالات، على ضوء المعطيات الموجودة، لكن منهج النقد التاريخي الأوروبي كان مفلسا من أية فرصة للملاحظة، ومن أية معطيات موجودة، فغدا يطبق شكه على تيك الفروض والاحتمالات دون أي نسق علمي واضح، وإنما هو الذوق الذي يبنى عليه التركيب التاريخي في الجملة. أنظر مدخل إلى الدراسات التاريخية لانجلوا سينوبوس ص122 وأسس الفلسفة د. توفيق الطويل ص299 فما بعدها. وسيأتي مزيد تناول لهذه القضية أثناء عرض منهج المحدثين في التوثيق.

[15] - لقد كان التقليد العلمي عند المحدثين استخدام الطريقتين (التحديث بإملاء وبغير إملاء) وإن كان الأكثر في عصور الرواية الأولى والمبكرة التحديث بدون إملاء، ثم ظهر الإملاء كتقليد خاص عندما كثر التدوين وكثر النقلة والمحدثون. أنظر دراسات في الحديث النبوي الشريف. محمد الأعظمي (2/350-359) وأدب الإملاء والاستملاء للسمعاني ص13.

[16] - أكثر ما يستعمل في هذه الطريقة: حدثنا ثم أخبرنا وكان هذا قبل أن يشبع تخصيص أخبرنا بالقراءة على الشيخ (كما سيأتي) . أنظر علوم الحديث لابن الصلاح ص141.

[17] - وهو قليل في الاستعمال. انظر علوم الحديث لابن الصلاح ص141

[18] - استحبوا إذا كان السماع حال المذاكرة أن يقول: قال لنا أو ذكر لنا، لأنه لائق بسماع المذاكرة وبه أشبه. أنظر علوم الحديث لابن الصلاح ص142 وتدريب الراوي للسيوطي (2/11) .

[19] - أنظر تدريب الراوي للسيوطي (2/19)

[20] - السابق (2/25)

[21] - صحيح البخاري (6/2640) تحقيق مصطفى البغا.

[22] - أي الإذن بالرواية ولها أنواع كثيرة. أنظر تدريب الراوي (2/29-43)

[23] - المناولة أن يدفع الشيخ لتلميذه مروياته سواء أذن له بالرواية منها أو لم يأذن، ولها صور. أنظر تدريب الراوي (2/44-55)

[24] - هي أن يكتب الشيخ مروياته لحاضر أو غائب بخطه أو بأمره ولها أضرب. انظر تدريب الراوي (2/55-58)

[25] - إعلام الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو الكتاب سماعه، مقتصرا على ذلك. أنظر تدريب الراوي (2/58-59)

[26] - أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره بكتاب يرويه. أنظر تدريب الراوي (2/59-60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت