[44] - نقتصر على اصطلاحين ذوي صلة بمسألة التوثيق هما: الرواية على الوجه والطباق. ولأنني لم أجد تعريفا شافيا في كتب المحدثين فبحث عن لدلالتها من خلال تضاعيف التراجم وكتب الرجال وبعض كتب المصطلح.
[45] - المائدة 108
[46] - أخطأ الأستاذ فؤاد سيزكين حين ظن أن مصطلح: الرواية على الوجه يدل على السماع والقراءة على الشيخ فقط ( تاريخ التراث العربي 1/240) واستشهد بقول ابن سعد في الطبقات (7/328) عن عبد الله بن عبيد الرحمن أنه روى كتب الثوري على وجهها، وبما في تاريخ بغداد (4/163) عن أحمد بن أبي خيثمة أنه كان يشترط على من يسمع ويروي عنه تاريخه أن يسمعه ويرويه على الوجه، وقد تعقبه الأستاذ اكرم العمري في كتاب: ( دراسات تاريخية ص 239) بأن من المحتمل والجائز أن يكون المرد بمصطلح الرواية على الوجه أنه الرواية الكاملة وقال:"إنه احتمال بدا له"وطلب ممن له دراية بالمعنى أن يوضحه. وما احتمله وجوزه هو الصحيح لما ذكرنا أعلاه، وما أورده الأستاذ فؤاد سيزكين عن طبقات لبن سعد وتاريخ بغداد ظاهر فيما وجهناه.والله أعلم.
[47] - الجامع لخلاق الراوي وآداب السامع. الخطيب البغدادي (2/155) .
[48] - أي متمنعا غير سهل في بذل الرواية، وقد كان بعض المحدثين على هذه الصفة ضنا بعلمهم عمن لا يستحقه.
[49] - الضعفاء والمجروحين لابن حبان البستى (1/32) ..
[50] - الطباق جمع طبقة. هكذا استعمله بعض الباحثين ( انظر القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية1/21-22 نقل اعن أبي غدة) ولعله موجود في بعض التراجم، والأوجه عندي تخريجه على المصدرية لا على الجمع، من طابق طباقا ومطابقة) ويمكن توجيه ( طباق جمع طبقة) على طبقات السامعين للكتب ومراتبهم وفيه تكلف. والله أعلم .
[51] - توهم المؤرخ الشيخ محمد أحمد دهمان الدمشقي في مقدمة"القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية" (1/21) أن الإجازة المثبتة في آخر النسخة المسموعة هي نفس الطباق، وليس بصحيح، فالطباق هو قيد السماء وتفصيلات السماع من عدد مجالس ومكان وزمان ونحو ذلك، أما الإجازة فهي الإذن بالرواية لمن ثبت سماعه على نحو ما هو مثبت في الطباق، ولم تكن هذه الإجازة مع الطباق في القديم بل حدثت في نحو القرن السادس الهجري وأول من كتب الإجازة مع الطباق -فيما ذكر الحافظ العراقي- هو أبو طاهر إسماعيل بن عبد المحسن الأنماطي. قال ابن عتاب الأندلسي: لاغنى في السماع عن الإجازة لنه قد يغلط القارئ ويغفل الشيخ أو السامعون فينجبر ذلك بالإجازة. قال الحافظ العراقي: ولقد حصل به نفع كبير، فقد انقطع بسبب ترك ذلك وإهماله اتصال بعض الكتب في بعض البلاد بسبب كون بعضهم كان له فوت ولم يذكر في طبقة السماع إجازة الشيخ لهم، فاتفق أن كان بعض المفوتين آخر من بقي ممن سمع بعض ذلك الكتاب فتعذر قراء الكتاب عليه كأبي الحسن بن الصواف الشاطبي راوى غالب النسائي عن ابن باقا . انظر تدريب الراوي (2/25) .
[52] - وقد تكتب في آخر النسخة وسيأتي كيفية كتابة الطباق.
[53] - أنظر المحدث الفاصل للرامهرمزي ص 589، والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي ( 1/241) والإلماع في معرفة أصول الرواية وآداب السماع ص 223 ومقدمة ابن الصلاح ص 184.
[54] - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع. الخطيب البغدادي (1/241) .
[55] - صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين. عبد الفتاح أبو غدة. ص.149
[56] - علوم الحديث. ابن الصلاح ص 183
[57] - استحبوا أن يكتب الطباق بخط قوي أمانا من الحك ( أي التزوير) . ورد في ترجمة سنجر ابن عبد الله التركي في معجم المحدثين للذهبي (1/106) :"عني بالرواية وصار له أنسة بالفن وكتب الطباق بخط قوي".