شكري الجزيل لله الذي أكرمنا بأناس لهم قدرة القلم ليكتبوا ويدافعوا ويجاهدوا به فمرحبا بمن دافع وجاهد وهذا أقل ما يجب.وحبذ لو كل واحد له قدرة ونعمة الترجمة بأي لغة يترجم كل موضوع وينشره عبر النت والمنتديات لتصل الى أعداء رسولنا وكل عام وأمة رسول الله بخير
مريم عبد الكريم بخاري
05:48 صباحاً 2006/01/30
اللهم صلي على حبيبي محمد وسلم
اللهم اهلك من صور حبيبنا المصطفى محمد وشل يديه وعينيه اللهم حارب اليهود والكفار انك قدير عزيز وانصر نبيك والاسلام يارب واحفظ امة محمد عليه افضل الصلاة والتسليم فالرسول منزه عما يفعله تلك المجرموون فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم
07:08 صباحاً 2006/01/30
بورك في أخي الكريم
وأعظمه من شرف أسأل أن يشفعه فيك وفي والديك.
آمل أن تستمر في العطاء فهذه الموهبة نعمة من الله. ومن حق المنعم الشكر {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم} لأزيدنكم وأعظم الشكر استعمال هذه الموهبة وهذا القلب وهذا الأسلوب الرائع في نشر الإسلام وعظمة الإسلام.. وتعاليم الإسلام، ونشر سيرة الحيب صلى الله عليه وسلم، في الصحف السعودية، والأجنبية وفي منتديات الانترنت الغربية بتقل مقالات ينشرها موقع الشيخ محمد صالح المنجد لمنتدياتهم ف [لئن يهيد الله بك رجلا واحداً خيرٌ لك من حمر النعم] كما آمل الذب عن عرضه بالتي هي أحسن, فألله الله في هذا الثغر العظيم
عبدالعزيز بن علي العسكر
08:07 صباحاً 2006/01/30
عرض نبينا ينتهك ؟!!.
الكاتب: د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه
حملت إلينا الأنباء خبرا سيئا..؟!!.
خبرا في صورة ..
عرض نبينا، وسيدنا، وقدوتنا، وإمامنا، وحبيبنا فيها: ينتقص، وينتهك ؟؟!!.
صحف دنماركية تعبث بمقامه..!!
ومقامه مقام الخلة؛ فهو أحب الخلق إلى الله تعالى ..فيا ويلهم من الله تعالى، حيث قال:
- (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) .
وأكبر الأولياء وسيدهم: محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم..فالله تعالى قد آذنهم بالحرب:
- {اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } .
المسلمون نوَّم ..؟!!.
لو مال تلف، أو بيت تهدم، أو وطن سلب..
لسمعت صياحا ووَلْوَلَة، وإقساما: لنثأرن قاتله الله ما أكفره..!!.
فأين هم أهل الصولة والزمجرة ؟!!.
أين هم لم نسمع لهم حسا، ولم نر قلما يدفع ظالما ما أفجره ؟!.
إلا قليلا، احتسبوا، وغضبوا..
فكتبوا، واستنكروا..
وعن الأمة عذابا، كاد يحيق بها، دفعوا..
فالذب عنه فريضة، ولا يحل للأمة ترك الفريضة.
ومن موجبات العقوبة، الاجتماع على ترك الفريضة.
من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته: نصرته.
وهو واجب على جميع المسلمين: ذكورا وإناثا، علماء وولاة أمر وعوام، قولا وفعلا، كل بحسب قدرته واستطاعته، أدناها بالقلب، ثم باللسان، ثم باليد، لقوله صلى الله عليه وسلم:
- (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) .
وأي منكر أعظم من العدوان على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
فهو فرض على الكفاية، إذا قام به بعض المسلمين سقط على الآخرين، مع وجوب إنكار القلب في حال، سواء تعين الذب والنصرة أو لم يتعين على آحاد المؤمنين، لأن الإنكار القلبي علامة الإيمان.
والدليل على وجوب نصرته، قوله تعالى:
- {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } . فعلق الفلاح بالنصرة، فمن لم ينصره فليس من المفلحين.
- { َإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..} ، فنصرة المؤمنين واجبة، والنبي أوجب.
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } . ونصرة النبي من نصرة الله تعالى.
-وقوله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) ، فهذا في حق المؤمنين، وفي النبي أعظم.
ووقت النصرة: وجود الظلم والعدوان على مقام النبي صلى الله عليه وسلم، في ذاته، أو أخلاقه، أو دينه.
فمتى وجد هذا النوع من الظلم والعدوان: وجب على المؤمنين الذب عنه صلى الله عليه وسلم.
ولا يحل لهم أن يسكتوا أو يخضعوا ويرضوا..!!.
فإن فعلوا كذلك دل على خلل في إيمانهم، وضعف في ولائهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يرضى بالطعن في النبي صلى الله عليه وسلم إلا منافق أو كافر، أما المؤمن فيغضب ويتمعر وجهه لأدنى من ذلك، لأذى يلقاه عوام المسلمين، لما بينه وبينهم من أخوة الإيمان، فأي عدوان على رأس المؤمنين وقائدهم ومقدمهم فهو عليه أشد وأنكى ؟.
بل حاله كحال خبيب بن عدي لما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه فقال له أبو سفيان:
"أنشدك الله يا خبيب! أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك يضرب عنقه، وأنك في أهلك"؟.